تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٤٥

واهل بيتي امان لأمتي " [١] .

وعن ابي سعيد الخدري ، لما مرض رسول الله ( ص ) مرضه الذي توفي فيه ، أخرجه علي والعباس حتى وضعاه على المنبر ، فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : " ايها الناس ، اني تارك فيكم الثقلين ، لن تعمى قلوبكم ، ولن تزل اقدامكم ، ولن تقصر ايديكم ابدا ما أخذتم بهما ، كتاب الله سبب بينكم وبين الله ، فأحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ، قال : فعظم من كتاب الله شاء ، ثم سكت ، متى رأينا انه لا يذكر شيئا ، فقام عمر فقال : يا نبي الله ، هذا أحدهما قد أعلمتنا به ، فأعلمنا الآخر ، فقال : إني لم اذكره ولا اريد أن أخبركم به ، غير انه أخذني الدنو ، فلم استطع ان اتكلم الا عترتي ، إلا عترتي ، إلا عترتي ، ثلاث مرات ، والله لا يبعث رجل بحبهم إلا اعطاه الله نورا حتى يرد علي الحوض يوم القيامة ، ولا يبعث الله جلا يبغضهم إلا حجب الله عنه يوم القيامة " [٢] .

ثم انهما حملاه على فراشه في حديث طويل .

وعن ابن عباس ، ان رسول الله ( ص ) ، قال : " أحبوا الله لما يفذوكم من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي " [٣] .

وروى زيد بن أرقم ، وابو هريرة ، ان النبي ( ص ) نظر الى علي وفاطمة والحسن والحسين ، قال : " انا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم " [٤] .

والمروي إن ابا ذر لما أخذ بحلقة الكعبة ، وقال : " من عرفني فقد عرفني ،


[١] رواه ابن البطريق في العمدة ص ٢٠٦ قال ( ص ) : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الارض .

[٢] روى الشيخ المفيد في الارشاد ص ٩٦ قريب من هذا المعنى قوله ( ص ) : ايها الناس : اني فرطكم وانتم واردون على الحوض ، ألا واني سائلكم عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإن اللطيف الخبير نبأني : انهما لن يفترقا حتى يلقاني ، وسألت ربي ذلك فأعطانيه ، ألا وأني تركتهما فيكم : كتابالله وعترتي أهل بيتي ولا تسبقوهم فتغرقوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فأنهم أعلم منكم .

[٣] أمالي الصدوق ٢٩٨ ح ٦ ، بحار الانوار ج ٢٧ ص ٧٦ ح ٥ ، العمدة ص ٤٠٢ ح ٨٣٢ .

[٤] رواه ابن العديم في كتابه ( الحسين بن علي ) ص ٣٥ ، مناقب الخوارزمي ص ١٥٠ .