تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٤٣
وعاد من عاداهم ، وانصر من نصرهم ، واخذل من خذلهم " .
قال رسول الله ( ص ) : وجبريل حاضر يؤمن على الدعاء ، وقال : وانا معكم ، فقلت : نعم [١] .
وروى السيد الامام أبو طالب بأسناده عن جابر ، قال : سمعت رسول الله ( ص ) قبل موته بثلاث ، وهو يقول لعلي ( سلام الله عليه ) : يا ابا الريحانتين ، أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهد ركناك والله خليفة عليك .
فلما قبض رسول الله ( ص ) قال علي : هد أحد ركني الذي قال النبي ( ص ) ، فلما ماتت فاطمة ، قال علي : هذا الركن الثاني الذي قال رسول الله ( ص ) [٢] .
وروي بأسناده عن ابي رافع ، قال : رأيت رسول الله أذن في اذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة ، وبأسناده عن زيد بن علي ، عن امامه ، عن علي ، قال : لما ثقل رسول الله ( ص ) في مرضه والبيت غاص بمن فيه ، قال : ادعوا الي الحسن والحسين ، فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه ، قال : فجعل علي يرفعهما عن وجه رسول الله ( ص ) ، قال : ففتح عينيه وقال : دعهما يتمتعان مني واتمتع منهما ، فأنهما سيصيبهما بعدنا أثر [٣] ، ثم قال : يا ايها الناس اني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي اهل بيتي ، فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي ، اما ان ذلك لن يفترقا حتى يلتقيا على الحوض .
والمروي عن النبي ( ص ) :
[١] روى ابن البطريق في العمدة ص ٣١ " الفصل الثامن " حديث الكساء ورواه بأسانيد مختلفة .
[٢] روى الحديث ابن البطريق في العمدة ص ٨٠٣ في الحديث ٢١٥ قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا حماد بن عيسى الجهني ، قال : حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال : قال رسول الله ( ص ) .
لعلي بن أبي طالب ( ع ) : سلام عليك يا ابا الريحانتين من الدنيا ، فعن قليل يذهب ركناك ، والله خليفتي عليك ، فلما قبض رسول الله ( ص ) قال علي ( ع ) : هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله عليه وآله وسلم ، فلما ماتت فاطمة ( عليها السلام ) قال هذا الركن الاخر الذي قال رسول الله ( ص ) .
رواه أحمد بن حنبل في المسند : ٢ / ٦٢٣ ح ١٠٦٧ .
[٣] مستدرك الوسائل : ١٠ / ٢٧٦ .