تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٣٥

والحسن والحسين ابناه ، وعلي كنفسه .

وقال بعضهم : إنه خصهم للمباهلة وكان يحب أن يحضر كل من كان عنده اعز وسعته عليه اكثر على انفسهم أوفر ، فلذلك خصهم به ولا يقال كيف يصحجميع ما ذكرتم والحسن والحسين صغيران ؟ قلنا : يحتمل انهما بلغا تلك الدرجة ، ويحتمل إنه تعالى جعلها كذلك معجزة لرسول ( ص ) كما فعل ليحيى وعيسى ( عليهما السلام ) .

ولا يقال إنه اخرجهم لقرب النسب منه .

قلنا : لو كان ذلك كذلك لأخرج العباس وعقيل ، ومما يعضد ما ذكرنا من الآثار حديث بريدة : إن عليا كان في غزاة ، وفيها خالد بن الوليد ، فأصاب علي جارية ، فكتب خالد كتابا نال فيه من علي ودفعها الي وأمرني ان أنال من علي عند رسول الله ( ص ) ، فأتيت رسول الله ( ص ) ودفعت إليه الكتاب ، فلما قرأ الكتاب رأيت الغضب في وجهه ، وقال : يا بريدة ، لا يقع في علي فانه مني وانا منه ، وهو وليكم بعدي .

وروي إنه قال : يا بريدة ، لا بتغضن عليا فأنه مني وانا منه [١] ، ان الناس خلقوا من شجرة ، وخلقت انا وعلي من شجرة واحدة [٢] .

وروي إنه ( ص ) : سأل عن أصحابه وذكرهم بخير ، فقال له قائل : فعلي ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : انما سألتني عن الناس ولم تسألني عن نفسي ( ٣ ) ) .


[١] ذكر الشيخ المفيد في الارشاد : ٨٦ ، ان رسول الله ( ص ) قال لبريدة : يا بريدة احدثت ؟ ؟ ؟ ، ان علي بن ابي طالب خير الناس لك ولقومك ، وخير من اخلف بعدي لكافة أمتي ، يا بريدة : احذر ان تبغض عليا فيبغضك الله .

قال بريدة : فتمنيت ان الارض إنشقت لي فسخت فيها ، وقلت : اعوذ بالله من سخط الله وسخط رسول الله ، يارسول الله استغفر لي فلن ابغض عليا ابدا ، ولا أقول فيه الا خيرا ، فاستغفر له النبي ( ص ) .

ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام علي ( ع ) : ٤٠٦ - ٤٠٨ بأحاديث كثيرة .

ورواه جماعة كثيرة من الاعلام والحفاظ .

[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٢٣ ، بحار الانوار : ١٥ / ١٩ ح ٣٠ .

[٣] رواه بن شهرآشوب في المناقب : ٢ / ٢١٧ .