تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٣٤

قال : فجعلوا يستترون بالاساطين ، ويستتر بعضهم بعض تخوفا أن يبدئهم بالملاعنة ، ثم أقبلوا حتى بركوا بين يديه ، ثم قالوا : أقلنا أقالك الله يا ابا القاسم ! قال : أقيلكم أن تجيبوني الى واحدة من ثلاث .

قالوا : هات فقال : أدعوكم الى الاسلام فتكونوا أخواننا لكم مالنا وعليكم ما علينا .

قالوا : لا سبيل الى هذه ، فهات الاخرى .

قال : جزية نفرضها عليكم تؤدونها الينا كل سنة وانتم صغرة .

قالوا : ولا سبيل الى هذه ، فهات الثالثة .

قال : الحرب ، كما قال الله فأنبذ إليهم .

قالوا : لا طاقة لنا بحريك ، فصالحوه [ على ] الفي حلة ، الف في رجب والف في صغر ، وعلى عارية ثلاثين درعا ، وثلاثين رمحا ، وثلاثين فرسا إذا كان باليمن .

كيف ورسول الله ضامن لها حتى يؤديها إليهم .

فقال ( ص ) : والذي نفسي بيده لو باهلتهم ما بقي على وجه الارض منهم احدا ، ولقد حشر علي بالطير والعصافير من رؤوس الشجر لمباهلتهم .

قال : فلما رجع وفد نجران لم يلبث السيد والعاقب إلا يسرا حتى رجعا الى النبي ( ص ) ، وأهدى العاقب له حلة وعصا وقدحا وبلغين وأسلما .

واختلف الشيعة في المعنى الذي لأجله دعا النبي ( ص ) الى المباهلة عليا وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) دون غيرهم من أكابر الصحابة ( رضي الله عنهم ) ، وقالوا فيه أقوال ، فمنهم من قال : انما خصهم ليبين منزلتهم وإنه ليس في امته يعد من يساويهم في الفضل ، وتنبيها على غاية الفضل لهم كما له .

ومنهم من قال : خصهم لكونهم معصومين .

ومنهم من قال : ليعلم ان التغيير والتبديل لا يجوز عليهم .

ومنهم من قال : إن الامامة لا تخرج منهم .

ومنهم من قال : خصهم ليعلم إنه اجراهم مجرى نفسه ، وفاطمة بضعة منه ،