تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٣١
- قوله تعالى :
( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من الفهم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
سورة آل عمران ٣ : ٦١ .
المروي عن ابن عباس والحسن والشعبي والسيد وابن اسحاق وغيرهم ، دخل حديث بعضهم في بعض ، قالوا جميعا في حديث المباهلة [١] : إن وفد
لمرثد بن ابي مرثد ، وكان معهم من السلاح ستة أدرع وثمانية سيوف ، وجميع من استشهد يومئذ اربعة عشر رجلا من المهاجرين وثمانية من الانصار ، واختلف في عدة المشركين فروي عن علي عليه السلام وابن مسعود انهم كانوا الفا ، وعن قتادة وعروة بن الزبير والربيع كانوا بين تسعمائة الى الف ، وكانت خيلهم مائة فرس ، ورأسهم عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، وكانت حرب بدر أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان سبب ذلك عير أبي سفيان .
[١] الحديث رواه البحراني في ( غاية المرام ) ص ٣٠٠ ، ورواه ايضا الفرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره ص ١٤ ، ورواه ايضا ابن المغازلي في كتابه ( المناقب ) ص ٢٦٣ ، والحسكان في ( شواهد التنزيل ) : ١ / ١٥٥ - ١٦٥ ف الحديث ( ١٧٠ ) قال : اخبرني الحاكم الوالد ، عن أبي حفص بن شاهين ، قال : اخبرنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكر قال : حدثنا بشر بن مهران ، قال :حدثنا محمد بن دينار ، عن داود بن ابي هند : عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قدم وفد أهل نجران على النبي ( ص ) وفيهم العاقب والسيد ، فدعاهما الى الاسلام فقالا : اسلمنا قبلك .
قال كذبتما إن شئتما أخبرتكمما بما يمنعكما من الاسلام .
فقالا : هات انبئنا .
قال : حب الصليب وشرب الخمر واكل لحم الخنزير ، فدعاهما الى الملاعنة ، فوعداه ان يغاديانه بالغداة ، فغدا رسول الله وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيئا ، واقرا له بالخراج ، فقال النبي : والذي بعثني لو فعلا لا مطر الوادي عليهما نارا .
قال جابر : فنزلت هذه الآية :
﴿ ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ﴾
قال الشعبي ابناءنا الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ونساءنا فاطمة وانفسنا علي بن ابي طالب ( ع ) ثم ان الحديث رواه الحاكم ايضا في كتاب ( معرفة علوم الحديث ) ص ٦٢ قال : وقد تواترت الاخبار في التفاسير ، عن عبد الله بن عباس وغيه : ان رسول الله ( ص ) اخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم قم قال : هؤلاء ابناؤنا وانفسنا ونساؤنا ، فهلموا انفسكم وابناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين .
ثم قال الحاكم : حدينا أبو الحسين بن ماتي من اصل كتابه ، حدثنا الحسين بن الحكم قال : حدثنا (