تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٢٩
النبي ( ص ) أنه قال : " انا مدينة العلم وعلي بابها " [١] ، وعنه ( ص ) : " أقضاكم علي " [٢] ، وعن عمر : " لولا علي لهلك عمر " [٣] ، وعنه : " لا أبقاني الله لمعضلة ليس فيها أبو حسن " [٤] .
وروي بأسناد عن أبي الدرداء ، قال : " العلماء ثلاثة : رجل بالشام ويعني نفسه ،
٣٧ / ٢٩٤ ح ١٣ .
٥ - روى شرف الدين ( رحمه الله ) من تأويل الآيات الباهرة : ١ / ١٠٠ ح ٢ و ٣ و ٤ ، عن عدة من اصحابنا بسند عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله " .
ويؤيد ما رواه أيضا بسنده عن بريدة بن معاوية ، عن احدهما ( عليها السلام ) ( اي الباقر أو الصادق ) في قول الله عز وجل : " وما يعلم تأويل إلا الله والراسخون في العلم " قال : " فرسول الله أفضل الراسخين في العلم ، قد علمه الله عز وجل علم جميع ما انزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئا إلا يعلمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله .
وكيف لا يعلمونه ؟ ! وهم مبدأ العلم واليهم منتهاه ، وهم معدنه وقراءه .
٦ - واخرج القندوزي في ينابيع المودة ص ٧٣ ، عن يحيى بن ام الطويل قال : سمعت عليا ( رضي الله عنه ) يقول في حديث له : " انا كنت غائبا عن نزول الآية ، كان يحفظ علي رسول الله ( ص ) ما كان ينزل عليه من القرآن ، وإذا قدمت عليه اقرانيه ويقول : يا علي انزل الله علي بعدك كذا وكذا وتأويله كذا وكذا ، ويعلمني تأويله وتنزيله .
أقول : والنصوص كثيرة جدا تربو على الخمسين حديثا ومصادرها متعددة من الفريقين ، وللفائدة يمكن مراجعة المصادر التالية : الاصابة في تمييز الصحابة : ١ / ٢٢ ، كنز العمال : ٦ / ٣٩٠ - ٣٩١ ، شواهد التنزيل : ١ / ٢٩ ، البحار : ٤ / ١١ / ١٧٩ ، الكافي : ١ / ٣٩٨ - ٣٩٩ ، تفسير آلاء الرحمن البلاغي : ٢٥٦ - ٢٥٨ ، تفسير البرهان : ١ / ٢٧٠ ، الغدير : ٣ / ٩٦ - ٩٧ ، تأويل الآيات الباهرة : ١ / ١٠٠ ح ٢ ، ٤ ، فرائد السمطين للحموئني : ١ / ٢١٩ ، ٢٨٠ ، حلية الاولياء لأبي نعيم : ١ / ٦٧ ، مجمع البيان للطبرسي : ١ / ٢ / ٤٠٨ - ٤١٠ ، تفسير نور الثقلين : ١ / ٣١٥ - ٣١٨ ، عوالم العلوم : ١٦ / ٢٥١ - ٢٤٦ ح ٣ ، دلائل الصدوق : ٢ / ٤٢٩ ح ١٧ .
[١] رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ج ١ ص ٤٦٤ .
[٢] رواه الخوارزمي في مناقبه بهامش ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق : ١ / ٤٦ .
[٣] رواه ابن شهرآشوب : ٢ / ٣٦٢ .
[٤] انساب الاشراف : ٢ / ٩٩ ، والخوارزمي في مناقبه : ٩٦ .