تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ٢٦
لنداى الاغر ذي النسب النا
قب ذي الباع والرضي الحسيب إن تصبك المنون عنه
فأحرى فمصيب منها وغير مصيب كل حي وان تملى عبثا
آخذ من سهامه بنصيب قال السيد أبو طالب : والاحاديث التي سمعها الحسن عن النبي [ ( ص ) ] مجموعة قد جمعها غير اصحاب الحديث ، وهي غزيرة ، وهذا الحديث منها : وفي مبيته على فراش رسول الله ( ص ) يقول أمير المؤمنين شعرا : [١] وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول إله خاف ان يمكروا به
فنجاه ذو الطول الاله من المكر وبات رسول الله في الغار أمنا
موقيا وفي حفظ الاله وفي ستر وبت أراعيهم وما يثبت ونني
وقد وطنت نفسي على القتل والاسر ثم هاجر وحده وقد دميت ، فاستقبله رسول الله ( ص ) وعانقه ودعا له في حديث طويل ، وكان حديث ابن ابي طالب على ما مر لهم في حصار الشعب ، و [ قد ] حصر رسول الله ( ص ) ثلاث سنين ، وكانت قصة الصحيفة .
[٢] - قوله تعالى :
( الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون )
البقرة ٢ : ٢٧٤ .
المروي عن ابن عباس أنها نزلت في علي بن أبي طالب ، كان معه أربعة
[١] انظر سيرة المصطفى : ٢٦١ وفيها ( بت أراعيهم ولم يتهموني ) .
[٢] انظر منية الراغب في اسلام أبي طالب : ١٧٧ " أبو طالب وحديث الصحيفة "