تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٨١
وجهه الغضب ، فتعوذنا بالله من غضبه ، فقال : ما لكم ولي ؟ من آذى عليا فقد آذاني [١] .
قال : وكنت أئتي بعد ذلك ، فيقال : ان عليا تعرض بك ! وأقول : هل سماني ؟ فيقال : لا ، فأقول : ان حس الناس كثير ، معاذ الله ان أوذي رسول الله بعدما سمعت منه .
سورة الضحى - قوله تعالى :
﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾
الضحى ٩٣ : ٥ .
روى أبو الزناد عن زيد بن علي ( عليه السلام ) ، انه قال : من رضا رسول الله ( ص ) ان يدخل اهل بيته الجنة .
وعن ابن عباس ( رضي الله عنه ) [ انه قال ] : رضا محمد [ ص ] ان لا يدخل احد مناهل بيته النار .
وقيل هو مقام الشفاعة ، وقيل هو في الدنيا نصر والفتوح ، وفي الآخرة الثواب والجنة [٢] .
[١] المصدر السابق ج ١ ص ٤٢١ ح ٤٩٥ .
[٢] روى السيوطي في مسند جابر من كتاب جمع الجوامع ج ٢ ص ٣٣١ قال : عن ابن لال وابن مردويه وابن النجار والديلمي عن جابر : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأى على فاطمة كساء من أوبار الابل وهي تطحن فبكى وقال : يا فاطمة أصبري على مرارة الدنيا لنعيم الاخرة غدا .
ونزلت
﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾
ورواه الحموئي في فرائد السمطين ج ٢ ص ٢٩٥ ، قال : أخبرني احمد بن ابراهيم ، عن عبد الرحمان بن عبد السميع اجازة عن شاذان القمي قراءة عليه عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن احمد بن علي ، قال : انبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو بكر بن البراء ، قال : حدثنا محمد بن احمد الكاتب ، قال : حدثنا عيسى بن مهران ، قال : حدثنا حفص بن عمر ، قال : حدثنا الحكم بن ظهير : عن ابي الزناد ، عن زيد بن علي في قوله عزوجل
﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾
فقال : إن من رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يدخل أهل بيته الجنة .
ورواه ابن عساكر مثله في ترجمة زيد الشهيد من تاريخ دمشق ج ٩ ص ١٣٥ لكنه حذف كلمة ( وذريته ) .
ورواه محمد بن سليمان في الحديث ( ٨٣ ) من مناقب علي عليه السلام قال : قال أبو أحمد : حدثنا محمد