تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٧١
جاهلية ولا اسلام يعني بني عبد المطلب [١] .
سورة الممتحنة - قوله تعالى :
( يأيها النبي إذا جاءك المؤمنت يبايعنك على [ أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتن يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ] )
الممتحنة ٦٠ : ١٢ .
[١] ذكر السيد البحراني ( رحمه الله ) في تفسيره البرهان مجلد ٤ ص ٣١٤ في تفسير الآية الكريمة وجوه منها : ١ - محمد بن يعقوب ، عن علي بن ابراهيم ، عن ابيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ابراهيم بن عمر اليماني ، عن ابان بن عياش ، عن سليم بن قيس ، قال : سمعت امير المؤمنين ( ع ) يقول : نحن والله الذي عني بذي القربى الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه ( ص ) فقال :
﴿ ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ﴾
منا خاصة ولم يجعل لنا سهما في الصدقة اكرم الله نبيه واكرمنا ان يطعمنا اوساخ ما في ايدي الناس .
٢ - الشيخ في التهذيب باسناده ، عن علي بن الحسين بن فضال ، عن محمد بن علي ، عن ابي جميلة ، قال : وحدثني محمد بن الحسن ، عن ابيه ، عن ابي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن ابي عبد الله ( ع ) قال :
( ما افاء الله على رسوله من اهل القرى ما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء )
قال : الفئ ما كان من اموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل والانفال مثل ذلك وهو بمنزلته .
٣ - محمد بن العباس ، قال : حدثنا احمد بن ادريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، ومحمد بن اسمعيل بن جزيع جميعا ، عن منصور بن حازم ، عن زيد بن علي ( ع ) قال : قلت له جعلت فداك قول الله عزوجل
﴿ ما افاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى ﴾
قال : القرابة هي والله قرابتنا .
٤ - وعنه قال : حدثنا احمد بن هوذة ، عن اسحاق بن ابراهيم ، عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو بن ابي المقدام ، عن ابيه قال : سألت ابا جعفر ( ع ) عن قوله الله عزوجل
﴿ ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ﴾
فقال أبو جعفر ( ع ) : هذه الآية نزلت فينا خاصة فما كان لله وللرسول فهو لنا ونحن اولوا القربى ونحنالمساكين لا تذهب مسكنتنا من رسول الله ابدا ونحن ابناء السبيل فلا يعرف سبيل الله الا بنا ولامر كله لنا .