تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٦٦
سورة القمر - قوله تعالى :
﴿ في مقعد صدق عند مليك مقتدر ﴾
القمر ٥٤ : ٥٤ ، ٥٥ .
روى السيد الامام أبو طالب باسناده عن جابر بن عبد الله الانصاري ، قال : رسول الله ( ص ) لعلي [ ع ] : من أحبك وتولاك اسكنه الله معنا ، ثم تلى رسول الله :
( ان المتقين في جنات ونهر
في مقعد صدق عند مليك مقتدر )
[١] .
سورة الرحمن - قوله تعالى :
( مرج البحرين يلتقيان
بينهما برزخ لا يبغيان
فبأئ الآ ربكما تكذبان
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان )
الرحمن ٥٥ : ١٩ - ٢٢ .
مسلم ، عن عبيدالله بن بكير ، قال : قلت لابي عبد الله ( ع ) : جعلت فداك كان رسو الله ( ص ) أمر بقتل القبطي وقد علم انها كذبت عليه أولم يعلم ، وانما دفع الله عن القبطي القتل لتثبيت علي ( ع ) ؟ فقال : بل كان والله اعلم ولو كانت عزيمة من رسول الله ( ص ) ما انصرف علي ( ع ) حتى يقتله ولكن انما فعل رسول الله ( ص ) لترجع عن ذنبها فما رجعت ولأشتد عليها قتل رجل مسلم لكذبها .
[١] روى الاربلي في كشف الغمة ج ١ ص ٣٢١ ، عن مناقب ابن مردويه بأسناده الى جابر بن عبد الله الانصاري ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ، فتذاكر اصحاب الجنة ، فقال صلى الله عليه وآله : إن اول اهل الجنة دخولا إليها علي بن ابي طالب عليه السلام .
فقام أبو دجانة وقال : يا رسول الله ، اخبرتنا ان الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها انت ، وعلى الامم حتى تدخلها امتك .
قال : يا ابا دجانة ، اما علمت ان لله لواء من نور ، وعمود من ياقوت ، مكتوب على ذلك النور : " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، آل محمد خير البرية " .
صاحب اللواء إمام القيامة .
وضرب بيده الى علي بن ابي طالب .
قال : فسر رسول الله بذلك عليا ، فقال : الحمدلله الذكر منا وشرفنا بك فقال له : ابشر يا علي ، ما من عبد ينتحل مودتك إلا بعثه الله منا يوم القيامة .
ثم قرأ رسول الله :
﴿ في مقعد صدق عند مليك مقتدر ﴾
رواه الخوارزمي في المناقب ص ١٩٥ .
كما ذكره الشيخ المظفر في دلائل الصدق ج ٢ ص ٢٧٩ .
والتستري في احقاق الحق ج ٣ ص ٣٩٦ .
والسيد هاشم البحراني في البرهان ج ٤ ص ٢٦٢ .