تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٦٢

ابدانهم ، قال الحسن : إذا رأيتهم حسبتهم مرضى ، وما هم بمرضى .

وروي ان عليا رأى الناس متكؤن حول القصر ، فقال لغلامه قنبر : من هؤلاء ؟ قال : شيعتك يا امير المؤمنين .

قال : مالي لا أرى عليهم سيما الشيعة .

قال : وما سيما الشيعة ؟ قال : خمص البطون من الطوى ، يبس الشفاه من الضمى ، عمش العيون من البكاء [١] ، من كان يريد ربه يسخط نفسه ، ومن لم يسخط نفسه لم يرض ربه .

المؤمن من نفسه في عناء والناس منه في راحة .

والاحمق من نفسه في رخاء والناس منه في اذى [٢] .


[١] بحار الانوار ج ٢٧ ص ١٤٤ ، وج ٤١ ص ٤ ح ٤ .

[٢] ذكر الحافظ الحسكاني في تفسيره للآية المباركة في كتابه شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٥٤ ففي الحديث ( ٨٨٨ ) قال : اخبرنا أبو نصر المفسر ، حدثنا عمي أبو حامد املاء سنة خمسين وثلاث مائة .

وحدثني أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه ، حدثنا أبو اليعلى موسى بن عبد المؤمن البستي [ قال ] : حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي ، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي (

) ، حدثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه في قوله [ تعالى ] : ( محمد رسول الله والذين معه - أبو بكر الصديق - اشداء على الكفار - عمر بن الخطاب - رحماء بينهم - عثمان بن عفان - تراهم ركعا سجودا - علي بن ابي طالب - يبتغون فضلا من الله وروضوانا - طلحة والزبير - سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) عبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص (

) .

) ذكره الخطيب تحت الرقم : ( ٦٦٦٦٤ ) قال : ذكره عبد الرحمن بن ابي حاتم في كتاب الجرح والتعديل وقال : سألت ابي عن فقال : قدم الري فرأيته ووعظته وجعل يتغافل كأنه لم يسمع .

قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة انكر عليه الطنافسي ، وقدم الاهواز فقال : انا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يدحثهم ويأخذ منهم فأعطوهم مالا .

وخرج الى خراسان وقال : انا من ولد عمر .

وخرج الى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي فقال : انا باهلي .

وكان كذابا افاكا .

) وقال الشيخ المحمودي محقق كتاب شواهد التنزيل في رده على سند ومتن الحديث ، قال : رواه العقيلي بسند آخر في ترجمة موسى بن محمد بن عطاء من كتاب الضعفاء الجزء : ١١ ، الورق ٢٠٧ بسند فيه موسى بن محمد بن عطاء .

وقال : ليس له أصل .

اقول : ونعم ما قال النظر في سياقه تعرف إنه لا يلائم لسان العرب فجميع ما ذكره المصنف هنا في تفسير الآية الكريمة من مفتريات شيعة آل ابي سفيان ، ولو لم يكن في السند إلا عمرو بن زياد الباهلي كان كافيا لبطلان الحديث وسقمه وكونه مختلقا .

لكن الحافظ الحسكاني روى حديثا خاليا من المفتريات .

فقال في الحديث ( ٨٨٧ ) : اخبرنا عبد الرحمان بن علي بن محمد بن [ الحسين بن موسى ] البزاز .

‌ (