تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٦

به ولا رجوع إليه ، يذكر ذلك في خطبه ومقاماته ، ووصاياه ومخاطباته ، ثم اكد ذلك عند إنتقاله الى رحمة ربه وكريم ثوابه ، فمرة ذكر في خطبة الوداع حين نعى إليهم نفسه وأعلمهم أرتحاله ، وأخرى في مرض موته حين تيقن إنتقاله ، فخرج يتهادى بين أثنين ، ووساهم بالتمسك بالثقلين ، فقال ( ص ) : إني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ، كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " [١] .

هذا غير ما أشار الى أمير المؤمنين ، آخذا بيده ، مشيرا إليه بعينه ، مبينا حاله بغاية الاجلال والاعظام ، مميزا له بين الخاص والعام ، فمرة يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه " [٢] ، ويقول : " علي مني وأنا منه " [٣] ، الى غير ذلك مما يطول ذكره .

وكما نص هو على فضله خاصة وفضل أهل بيته عامة ، فقد نطق القرآن بمفاخرهم ، ونلت الآيات من مآثرهم .

وقد جمعت في كتابي هذا ما نزل فيهم من الآيات مما ذكرها أهل التفسير ، وأوضحت بالروايات الصحيحة ، وألحقت بكل آية ما يؤيدها من الآثار ، بحذف الأسانيد طلبا للتخفيف وأشارة للايجاز ، وبينت في كل آية ما يتضمن من الدلالةعلى الفضيلة أو الامامة ، من غير تطويل لتكون تذكرة للمهتدي ، وتنبيها للمبتدي ، ولتكون ذخيرة ليوم الحشر ، رجاء أن احشر في زمرتهم ، وأعد من شيعتهم ، وسميته " تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين " .

وقبل الشروع فيما قصدنا والأخذ فيما رتبنا ، قدمنا فضلا يدل على فضل العترة على طريق الجملة .

ومن الله التوفيق والصعمة وهو حسبنا ونعم الوكيل .


[١] مسند أحمد : ٤ / ٢٧١ .

[٢] رواه أحمد في المسند : ٥ / ٣٦٦ وعنه ذكره ابن البطريق في عمدة عيون صحاح الاخبار : ٩٥ ح ١٢١ .

[٣] رواه ابن البطريق في العمدة وبأسانيد مختلفة من : ١٩٧ - ٢١٠ .