تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٥٨
سورة محمد - قوله تعالى :
﴿ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم ﴾
محمد ٤٧ : ٢٢ .
قيل نزلت في بني امية وبني هاشم عن الفراء والاصم ، وفيمن يوالي بني أمية [ الذين ] قطعوا الرحم وقاتلوا بني هاشم ، وفعلوا [ الافاعيل ] [١] .
- قوله تعالى :
( ولتعرفنهم في لحن القول [ والله يعلم أعملكم ] )
محمد ٤٧ : ٣٠ .
قيل نزلت في المنافقين ، وقيل معناها لما يظهر من مخارج كلامهم وفحواه .
وقيل المعاذير الكاذبة عن الحسن ، وقيل لبغض علي بن ابي طالب [٢] .
[١] روى الحاكم الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٤٦ ففي الحديث رقم ( ٨٨٢ ) قال : قال محمد بن عبيدالله : حدثنا المنتصر بن نصر بن تميم الواسطي [ حدثنا ] عمر بن مدرك [ حدثنا ] مكي بن ابراهيم [ حدثنا ] سفيان الثوري ، عن ابن جريح ، عن عطاء : عن ابن عباس : وذكر تفسير الآية التي سبقت الآية المباركة
﴿ فهل عسيتم ان توليتم ﴾
اما هذه الآية فقال :
﴿ فهل عسيتم ان توليتم ﴾
فلعلكم إن وليتم امر هذه الامة ان تعصوا الله
﴿ وتقطعوا ارحامكم ﴾
قال ابن عباس : فولاهم الله امر هذه الامة فعملوا بالتجبر والمعاصي وتقطعوا ارحام نبيهم محمد واهل بيته .
والآية الشريفة ذكرها البحراني في الباب ( ٢١٥ ) من كتاب غاية المرام ص ٤٤٥ .
[٢] ذكر الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٤٨ في الحديث ( ٨٨٢ ) قال : أخبرنا أبوالحسن الجار قراءة غير مرة ، حدثنا أبو الحسن الصفار ، اخبرنا تمتام ، حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا علي بن القاسم ، عن ابي هارون العبدي : عن ابي سعيد الخدري في قوله جل وعز
﴿ ولتعرفنهم في لحن القول ﴾
قال : ببغضهم علي بن ابي طالب .
ورواه أبو نعيم الحافظ في كتابه ( ما نزل من القرآن في علي ) في الصفحة ( ٤٢٧ ) وفي الحديث رقم ( ٦١ ) قال : حدثنا الحسن بن علان ، قال : حدثنا هيثم بن خلف ، قال : حدثنا احمد بن محمد بن يزيد بن سلم مولى بنى هاشم ، قال : حدثنا الحسين بن الاشقر قال : حدثنا علي بن القاسم الكندي عن ابي الحسن المدائني