تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٥٢

زيد وهو متواري بالبصرة ، قال : لما طلبنا هرون الملقب بالرشيد ، خرجت ناحية الري ، ووقع عبد الله بن موسى الى ناحية الشام ، وخرج القاسم بن ابراهيم ( ع ) الى ناحية اليمن ، فلما توفي هرون اجتمعنا في الموسم فتشاكينا ما مر علينا ، فقال القاسم ( ع ) : اشهد ما مر بي اني لما خرجت من مكة اريد اليمن صرت في مفازة لا ماء فيها ، ومعي بنت عمي وهي زوجتي وبها حمل ، فجاءها المخاض في ذلك الوقت فحفرت لها حفرة لتتولى امر نفسها ، وضربت في الارض اطلب لها ماء ،فرجعت إليها وقد ولدت غلام واجهدها العطش ، فلججت في طلب الماء ، فرجعت إليها وقد ماتت والصبي حي ، فكان بقاء الغلام اشد علي من موت امه ، فصليت ركعتين ودعوت الله ان يقبضه ما فرغت دعائي حتى مات .

وشكى عبد الله بن موسى ، انه خرج من بعض قرى الشام ، وقد حث عليه في الطلب ، وانه صار الى بعض المسالح وقد سخره بعض الجند وحمل على ظهره شيئا ، وكان إذا أعيا وضع ما على ظهره للاستراحة فيضربه ضربا شديدا ، ويقول له : لعنك الله ولعن من انت منه ! ! وقال احمد بن عيسى : وكان غليظ ما نالني ، اني صرت الى ورزنين ومعي ابني محمد ، وتزوجت الى بعض الحاكة هناك ، ونكتب بأبي حفص الجصاص ، وكنت اعدو واقعد مع بعض أسي به من الشيعة ثم اروح الى منزلي كأني قد علمت نومي ، وولدت الامراة بنتا ، فتزوج ابني محمد الى بعض موالي عبد القيس هناك ، فأظهر مثل ما اظهرت ، فلما صار لابنتي نحو عشر سنين طلبني اخوالها بتزويجها من رجل من الحاكة له فيهم قدر ، فضقت ذرعا بما وقعت إليه ، ففزعت الى الله تعالى وتضرعت إليه في ان يحرمها ويقبضها ويحسن علي الخلف فيها والعوض ، واصبحت الصبية عليلة ثم ماتت من يومها ، فخرجت مبادرا الى ابني ابشره ، فليقيني في الطريق فأعلمني انه ولد فسميته عليا وهو بباحة ورزنين لا اعرف له خبر للاستتار الذي انا فيه .