تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٣٧
وعن ام سلمة : ان النبي ( ص ) قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : " اللهم وميكائيل ( عليهما السلام ) ورسوله الله صلى الله عليه وآله وعلي والحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السلام ) وانا على باب البيت نقلت يا رسول الله ألست من اهل البيت ؟ قال : انت على خير إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وما قال إنك من اهل البيت .
ورواه الشيخ الصدوق في اماليه ص ٣٨١ من المجلس ٢٧٥ قال : حدثنا ابي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن احمد بن علي الاصبهاني ، عن ابراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرنا مخول بن ابراهيم قال : حدثنا جبار بن العباس الهمداني عن عمار بن معاوية الدهني عن عمرة بنت افعى قالت : سمعت ام سلمة تقول : نزلت هذه الآية في بيتي :
﴿ انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
قالت : وفي البيت سبعة رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم قالت : وانا على الباب فقلت يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك من أزواج النبي .
وما قال : إنك من اهل البيت .
ورواه الثعلبي في تفسير آية المودة في تفسير ج ٤ ص ٣٢٨ قال : حدثنا أبو منصور الحمشاذي حدثنا أبو نصر احمد بن الحسن بن أحمد ، حدثنا العباس محمد بن همام ، حدثنا اسحاق بن عبد الله بنرزين ، حدثنا الحسان - يعني ابن حسان - حدثنا حماد بن سلمه بن أخت حميد الطويل ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن شهر بن حوشب : عن ام سلمه عن رسول الله صلى الله عليه انه قال لفاطمة : أئتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم رفع يديه عليهم فقال : اللهم هؤلاء آل محمد فأجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد .
قالت [ ام سلمة ] : فرفعت الكساء لادخل معهم فأجتذبه وقال : إنك على خير .
ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل ج ١ ص ١٨ بأسانيد مختلفة ففي الحديث ( ٧٠٧ ) ذكر رواية ام سلمة .
لكن في الحديث ٦٣٧ ذكر رواية بسند الى انس بن مالك [ قال ] : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة اشهر إذا خرج الى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا اهل البيت
﴿ انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
رواه الطبراني في الحديث ( ١٤٤ ) من المعجم الكبير ج ١ ص ١٢٦ ، والحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٥٨ .
واخيرا اجمع علماء السنة والشيعة بأحاديث متواترة على ان اصحاب الكساء الذين نزلت في حقهم آية التطهير هم علي وفاطمة والحسن والحسين ( صلوات الله علهيم ) .
انظر : المعجم الصغير ١ : ٦٥ ، تاريخ بغداد ٩ : ١٢٦ ، المطالب العالية : ٣٦٠ ، الجامع الصحيح ٥ : ٣٥١ ، مسند أحمد ١ : ٣٣٠ ، الاصابة ٢ : ١٦٩ ، المحاسن والمساوئ : ٢٩٨ ، الطرائف ١٢٢ ، بحار الانوار ٣٥ : ٢٠٦ ، احقاق الحق ١٨ : ٣٥٩ .