تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٢٩
وروي عن زيد بن علي انه كان يقول : الامام منا اهل البيت المفترض الطاعة على المسلمين ، الذي دعا الى كتاب ربه وسنة نبيه ، وجرت على ذلك احكامه ، عرف بذلك الامام الذي لا يسعنا واياكم جهالته ، فأما من لم يأمر بمعروف ولم ينه عن منكر فأنى يكون ذلك إماما .
وروي انه كان يقول : اعينوني على قتال الفاسقين عند الوقعة ، والله إني كنتلاستحي من رسول الله ( ص ) ان القاه ولم آمر في امته بمعروف ولم انه عن منكر .
وعن زيد بن علي إنه كان يقول : اعينوني على قتال الفاسقين ، اعينوني على جهاد من قد آمركم الله بقتاله ، والله لا يقاتل معي احد الا اخذت بيده يوم القيامة حتى ادخله الجنة .
وروي انه قال : ثم تلا [ قوله ] :
( ان الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب إليهم )
[١] وجهاده في سبيل الله وجهاد الائمة بعده ومقاتلهم مشهورة ومدونة .
سورة الروم - قوله تعالى :
﴿ فلت ذا القربى حقه ﴾
الروم ٣ .
: ٣٨ .
قيل هم قرابة النبي ( ص ) ، واختلف من قال ذلك في قوله ( حقه ) وقال بعضهم : اعطوهم حقهم الذي أوجب الله لهم من المودة .
وقوله تعالى :
﴿ قل لا أسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى ﴾
وقيل هو ما وصلهم من الحقوق المالية من الخمس .
وقيل قرابة المتصدق ، والوجه الاول لوجهين : احدهما : ان حقيقة الخطاب
[١] آل عمران : ٢١ .