تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١١٢
سورة الحج - قوله تعالى :
﴿ هذان خصمان اختصموا في ربهم ﴾
الحج ٢٢ : ١٩ .
قيل نزلت في سنة نفر برزوا يوم الجمعة ببدر ، حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث ، وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة ، عن ابي ذر وعطا .
وكان أبو ذر يقسم بالله انها نزلت فيهم .
وقيل الكفار والمؤمنين ، عن مجاهد .
وقيل اهل الجنة واهل النار .
وروي ان أول من برز يوم بدر عتبة وشيبة والوليد ، فخرج إليهم ثلاثة نفر من الانصار ، فقالوا : من اي انتم ؟ فأنتسبوا ، فقالوا : قوم كرام ، لكنا نريد اكفأنا من قريش ، فخرج إليهم حمزة وعلي وعبيدة فقتلوهم [١] .
[١] روى الحافظ أبو نعيم في كتاب ( ما نزل من القرآن في علي عليه السلام ) ص ١٤٤ بحديث تحت رقم ( ٣٩ ) بشأنه نزول الآية المباركة قال : حدثنا احمد بن محمد بن جبلة قال : حدثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال : حدثنا احمد بن منيع ، قال : حدثنا هيثم [ بن بشير ] قال : حدثنا أبو هاشم [ يحيى بن دينار الواسطي ] عن ابي مجلز [ لاحق بن حميد ] عن قيس بن عباد : عن علي عليه السلام قال : انا اول من يجثو للخصومة بين يدي الله عزوجل فينا نزلت هذه الآية في مبارزتي يوم بدر :
( هذا خصمان اختصموا الى ربهم )
الآية .
والحديث رواه الحسكاني بسند آخر عن ابي مجلز في كتابه شواهد التنزيل ج ١ ص ٥٠٣ .
ورواه البخاري قال : ان الآية نزلت في علي واصحابه وعتبة وأصحابه في صحيحه ج ٥ ص ١٨٣ .
وروي بأسناد الى قيس بن عباد ، عن علي ( ع ) انه قال : انا اول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة .
قال قيس : وفيهم نزلت
( هذا خصمان اختصموا في ربهم )
، قال : هم الذين برزوا يوم بدر ، علي وحمزة وعبيدة ، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة .
ورواه ابن سعد في الطبقاتالكبرى ج ٣ ص ١٧ في ترجمة سيد الشهداء قال : اخبرنا وكيع بن الجراح ، عن سفيان ، عن ابي هاشم ، عن ابي مجلز ، عن قيس بن عباد قال : سمعت ابا ذر يقسم انزلت هذه الآية
﴿ خصمان اختصموا في ربهم ﴾
في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر ، حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن ابي طالب ، وعبيدة بن الحارث ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة .
ورواه البيهقي كما رواه عنه الخوارزمي في المناقب ص ١٠٧ .