تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٠٥
وعن الشعبي : كان خطباء بني أمية يسبون عليا ، فكأنهم يرفعون ويمدحون اسلافهم ، فكأنما يكشفون عن جيفة [١] .
وعن النبي ( ص ) : ويل لبني أمية ، ويل لبني أمية ، رواه ابن عمر في قوله :
﴿ الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ﴾
، قال : هم إلا فجران من قريش ، بنو المغيرة وبنو أمية ، فمتعوا الى حين [٢] .
ونعود الى الآية : بسم الله تعالى : بني امية الشجرة الملعونة ، وهم امية بن عبد شمس ، منهم عتبة وشيبة والوليد ، قتلوا كفارا يوم بدر ، ومنهم عبد الله بن عامر بن كريز ، حيث [ اعانه ] طلحة والزبير على حرب امير المؤمنين [ ع ] ، والخروج الى البصرة ، واعان عليه بأموال كثيرة .
وهند بنت عتبة امرأة ابي سفيان ، وابو سفيان هو الذي قاتل رسول الله ( ص ) في مواطن جمة ، ومعاوية قاتل عليا ، ويزيد قاتل الحسين .
ومنهم الحكم بن ابي العاص ، ومروان بن الحكم ، لعنهما رسول الله ( ص ) والدهما ، ومنهم المروانية عبد الملك بن مروان وأولاده ، فمنهم هشام قاتل زيد بن علي ، والوليد بن يزيد الملحد الذي خرق المصحف ، ومروان الحمار المعروف بالالحاد ، ومنهم العاص بن سعيد قتله علي يوم بدر كافرا ، ومنهم عبد الله بن سعيد بن ابي سرج الذي الذي ارتد عن الاسلام ، وسعد كان منافق ، وعقبة بن ابي معيط قتل كافرا يوم بدر ، وابنه الوليد بن عقبة سماه الله تعالى فاسق في موضعين من كتابه ، وصلى وهو سكران وضرب الحد .
اما والد ابن معيط فهو أبو عمرو ، وقيل كان يسمى ذكوان ، فسماه امية ابا
[١] ذكر ابن عساكر في ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق ج ٣ ص ١٤٧ حديثا رواه بأسناده الى علي بن الحسين ، قال : قال مروان بن الحكم : ما كان في القوم أدفع عن صاحبنا من صاحبكم - يعني عليا عن عثمان ! ! - قال : قلت له : فما لكم تسبونه على المنابر ؟ قال : لا يستقيم الامر الا بذلك .
[٢] رواه ابن البطريق في العمدة ص ٤٥٣ ح ٩٤٤ عن الثعلبي في تفسيره بالاسناد الى ابن عمر .