تنبيه الغافلين
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

تنبيه الغافلين - آل شبیب موسوی، تحسین - الصفحة ١٠٢

المعراج .

وقيل بل رؤيا نوم .

ثم اختلفوا ، فقيل انه رأى سيدخل مكة ، وقيل هو ما رأى رسول الله ( ص ) في منامه ان بني امية يثبون على منبره فأغتم لذلك ، فنزلت الآية ، رواه سعد بن سهل .

واختلفوا في هذه الشجرة ، قيل شجرة الزقوم ، ومعناه الملعون آكلها ، وقيل هم اليهود ، وقيل الشجرة الملعونة بني أمية [١] .


[١] روى السيد البحراني طاب ثراه في البرهان مجلد ٢ ص ٤٢٥ عدة احاديث في بيان معنى الآية الكريمة نورد منها : ١ - العياشي ، عن جرير عمن سمع ، عن ابي جعفر ( ع ) " وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن " يعني بني أمية .

٢ - عن الحلبي ، عن زرارة ، وحمران ومحمد بن مسلم ، قالوا سئلناه عن قوله :

﴿ وما جعلنا الرؤيا التي اريناك

قال : ان رسول الله ( ص ) ارى رجالا على المنابر يردون الناس ضلالا زريق وزفر ، والشجرة الملعونة في القرآن قال : بنو أمية .

٣ - عن عبد الرحيم القصير ، عن ابي جعفر ( ع ) في قوله :

﴿ وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس

قال : أرى رجالا من بني تميم وعدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقري ، قلت والشجرة الملعونة في القرآن قال : هم بنو أمية ، يقول الله :

﴿ ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا

وذكر الشيخ أبو علي الطبرسي في مجمع البيان مجلد ٢ ص ٤٢٤ في تفسير الآية عدة وجوه : احدهما : ان المراد بالرؤيا رؤية العين وهي ما ذكره في اول السورة من اسراء النبي ( ص ) من مكة الى بيت المقدس والى السموات في ليلة واحدة إلا انه لما رأى ذلك ليلا واخبر بها حين اصبح سماها رؤيا وسماها فتنة لانه اراد بالفتنة الامتحان وشدة التكليف ليعرض المصدق بذلك لجزيل ثوابه والمكذب لأليهم عقابه وهذا معنى قول ابن عباس وسعيد بن جبير ولاحسن وقتادة ومجاهد .

ثانيهما : ماروي عن ابن عباس في رواية اخرى انها رؤيا نوم رآها انه سيدخل مكة وهو بالمدينة فقصدها فصده المشركون في الحديبية عن دخولها حتى شك قوم ودخلت عليهم الشبهة فقالوا : يا رسول الله اليس قد اخبرتنا انا ندخل المسجد الحرام آمنين ، فقال ( ص ) : أو قلت لكم انكم تدخلونها العام ، قالوا : لا ، فقال : لندخلها انشاء الله ورجع ثم دخل مكة في العام القابل فنزل لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق وهو قول الجبائي وابي مسلم وانما كان فتنة وامتحانا وابتلاء لما ذكرناه .

ثالثهما : ان ذلك رؤيا رآها النبي ( ص ) في منامه ان قرودا تصعد منبره وتنزل فساءه ذلك واغتم به .

روى سهل بن سعيد عن ابيه ان النبي ( ص ) رأى ذلك وقال انه ( ص ) لم يستجمع بعد ذلك ضاحكا حتى مات .

وروي سعيد بن يسار ايضا وهو المروي عن ابي جعفر ( ع ) وابي عبد الله ( ع ) وقالوا على هذا التأويل ان الشجرة الملعونة في القرآن هي بنو أمية اخبره الله سبحانه تغلبهم على مقامه وقتلهم ذريته .