پاسداران وحى - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٢٣ - درخواست هاى ابراهيم
الْبَيْتِ وَ إِسْمعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَ اجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِن ذُرّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَ أَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَ تُبْ عَلَيْنآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
فَلَمَّا اجَابَ اللَّهُ ابْرَاهِيمَ وَ اسْمَاعِيلَ، وَ جَعَلَ مِنْ ذُرّيَّتِهِمَا امَّةً مُسْلِمَةً، وَ بَعَثَ فِيهَا رَسُولًا مِنْهَا- يَعْني مِنْ تِلْكَ الامَّةِ- يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِه وَ يُزَكّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُم الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ، رَدِفَ ابْرَاهِيمُ دَعْوَتَهُ الاولى بِدَعْوَتِهِ الاخْرى فَسَألَ لَهُمْ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ مِنْ عِبَادَةِ الاصْنَامِ لِيَصِحَّ امْرُهُ فيِهِم وَ لَايَتْبَعُوا غَيْرَهُم، فَقَالَ: «وَ إِذْ قَالَ إِبْرَ هِيمُ رَبّ اجْعَلْ هذَا الْبَلَدَ ءَامِنًا وَ اجْنُبْنِى وَ بَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ» [١] فَهَذِهِ دِلالَةُ عَلَى انَّهُ لاتَكُونُ الائِمَّةُ وَ الامَّةُ الْمُسْلِمَةُ الَّتي بَعَثَ فِيهَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه و آله إلّامِنْ ذُرّيَةِ ابْرَاهيِمَ؛ لِقَولِهِ: وَاجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ انْ نَعْبُدِ الاصْنَامَ. [٢]
امّت محمد را به من بشناسانيد: كه چه كسانى هستند؟ فرمود:
امت محمد تنها بنى هاشماند، عرض كردم، امت محمد چه دليلى دارند كه آنها، همان اهل بيتاند، كه ياد كرديد، نه ديگران؟ فرمود:
(دليلشان) سخن خداوند است كه فرمود: «و هنگامى كه ابراهيم و اسماعيل، پايههاى خانه (كعبه) را فرا مىبردند (گفتند): پروردگارا! از ما بپذير، بىگمان تويى كه شنواى دانايى، پروردگارا! و ما را فرمانبردار خود گردان و از فرزندان ما، گروهى را فرمانبردار خويش (برآور) و شيوههاى پرستشمان را به ما بنما و توبه ما را
[١]. ابراهيم، آيه ٣٥.
[٢]. تفسير عياشى، ج ١، ص ٦١.