پاسداران وحى - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢١٦ - ناكجا آباد
براى همين، نه تنها امام حسين عليه السلام بلكه امير مؤمنان على عليه السلام نيز، از تفصيل آن آگاهى نداشته است.
و امّا پاسخ اين توجيه نامقبول، اين است كه
أوّلًا: در نقل مؤلّف، نامى از پيامبر صلى الله عليه و آله نيامده است.
ثانياً: ظاهرِ عبارت ايشان، اين است كه امام امير مؤمنان از تفصيل اين حادثه خونبار به طور كامل آگاه بوده است.
جالب اين كه اميرمؤمنان در اين پيشگويى به تصريح، از فرزندش امام حسين عليه السلام نام برده و از شهادت ايشان ياد كرده است. و ما در اين جا، براى نمونه، به نقلِ علّامه مجلسى رحمه الله بسنده مىكنيم:
رُوِيَ فِي بَعْضِ الكُتُبِ المُعْتَبَرَةِ عَنْ لوُط بنِ يَحيَى، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ قِيْسِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَنْ غَزى مَعَ اميرالمؤمِنينَ عليه السلام فِي صِفِّيْنَ، وَ قَدْ أَخَذَ ابُو أَيّوُبَ الأعْوَرَ السَّلَمي المَاءَ وَحَرَزَهُ عَنِ النَّاسِ، فَشَكى الْمُسْلِمُونُ الْعَطَشَ، فَأَرْسَلَ فَوارِسَ عَلَى كَشْفِهِ، فَانْحَرَفُوا خَائِبِينَ، فَضَاقَ صْدرُهُ، فَقَالَ لَهُ وَلَدُهُ الْحُسَينُ عليه السلام: أَمْضِى الَيْهِ يَا ابَتَاهُ؟ فَقَالَ: امضِ يَا وَلَدي، فَمَضى مَعَ فَوَارِسَ، فَهَزَمَ أَبَا ايّوُبَ عَنِ الْمَاءِ، وَبَنى خَيْمَتَهُ وَحَطَّ فَوَارِسَهُ، وَأَتى الى ابِيهِ وَاخْبَرَهُ، فَبَكى عَلَيٌّ عليه السلام، فَقِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا اميرَالمُؤمنين؟ وَهَذا اوّلُ فَتْحٍ بِبَرِكَة الحُسَينِ عليه السلام؟ فَقَالَ: ذُكِرتُ انَّهُ سَيُقْتَلُ عَطشَاناً بِطَفِّ كِرْبَلا حَتّى يَنْفِرُ فَرَسُهُ وَيُحَمْحِمُ وَيَقُولُ:
الظَّلِيمَةَ الظَّلِيمَةَ لِامَّةٍ قَتَلَتْ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهَا. [١]
در بعضى از كتابهاى معتبر عبداللَّه بن قيس به روايت
[١]. بحار الانوار، ج ٤٤، ص ٢٦٦.