پاسداران وحى - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٣٨ - فصل چهارم رهبرى و فرماندهىِ طالوت
«فَاتَّقُوا اللَّهَ ايُّهَا المُسْلِمُونَ وَ تَحَاثُّوا عَلَى جِهادِ مُعَاوِيَة القَاسِطِ النّاكِث، وَ اصْحَابِهِ القَاسِطِينَ النَّاكِثِين. اسْمَعُوا مَا اتْلُو عَلَيْكُم مِنْ كِتَابِ اللَّهِ المُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّه المُرْسَلِ لِتَتَّعِظُوا؛ فَانَّه واللَّهِ ابْلَغُ عِظَةٍ لَكُم، فَانْتَفِعُوا بِمَواعِظِ اللَّهِ، وَازْدَجِروُا عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ، فَقَد وَعَظَكُم اللَّهُ بِغَيْرِكُم، فَقَالَ لِنَبيِّه صلى الله عليه و آله: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن م بَنِى إِسْرَ ءِيلَ مِن م بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِىّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقتِلُواْ قَالُوا وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيرِنَا وَأَبْنَآ ل نَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمُ م بِالظلِمِينَ (البقرة: ٢٤٦)
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَل- هُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ و بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ و مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ». ايُّهَا النّاسُ، انَّ لَكُم فِي هَذِهِ الآيَاتِ عِبْرَةً، لِتَعْلَمُوا انَّ اللَّهَ جَعَلَ الْخِلافَةَ وَ الأِمْرَةَ مِنْ بَعْدِ الانْبِياءَ فِي اعْقَابِهِم، وَ انَّهُ فَضَّلَ طَالُوتَ وَ قَدَّمَهُ عَلَى الْجَمَاعَةَ بِاصْطِفَائِهِ ايَّاهُ وَ زِيَادَةِ بَسْطَةٍ فِي العِلْمِ وَ الجِسْمِ، فَهَلْ تَجِدُونَ اللَّهَ اصْطَفَى بَني اميَّةَ عَلَى بَني هَاشِمَ وَ زَادَ مُعَاوِيَةَ عَلَيَّ بَسْطَةٍ فِي الْعِلمِ وَ الْجِسْمِ. [١]
پس اى مردم! از خدا بترسيد و يكديگر را براى جهاد با معاويه بيداد گرِ پيمان شكن، و ياورانِ بيدادگرِ پيمان شكنش، بر انگيزيد.
بشنويد، آن چه از كتابِ فرود آمده بر پيامبر فرستاده شدهاش، بر شما مىخوانم! تا پند گيريد. همانا- به خدا سوگند- براى شما كتاب
[١]. الاحتجاج، ج ١، ص ٤٠٨.