تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٤ - التمييز
التمييز:
قد سمعت من النجاشي [١]رواية موسى بن حمّاد اليزيدي.
و نقل في جامع الرواة [٢]رواية عليّ بن الحكم،عنه،في باب مولد أبي جعفر الثاني عليه السلام من الكافي [٣]*.
[٢] مأمن،و لا يظله سقف منتجع،و ما زالت تتقاذف به أجواز الفلا فرقا من خلفاء الوقت، و أعداء العترة الطاهرة،و مع ذلك كلّه فقصائده السائرة تلهج بها الركبان،و تزدان بها الأندية،و هي مسرّات للموالين،و محفظات للأعداء،و مثيرات للعهن و الضغائن حتى قتل على ذلك شهيدا و ما ينقم من المترجم له من التوغل في الهجاء في غير واحد من المعاجم،فإنّ نوع ذلك الهجو و السباب المقذغ فيمن حسبهم أعداء للعترة الطاهرة و غاصبي مناصبهم،فكان يتقرّب به إلى اللّه و هو من المقرّبات إليه سبحانه زلفى،و أنّ الولاية لا تكون خالصة إلاّ بالبراءة ممن يضادّها و يعاندها كما تبرأ اللّه و رسوله من المشركين،و ما جعل اللّه لرجل من قلبين في جوفه،غير أنّ أكثر أرباب المعاجم من الفئة المتحيزة إلى أعداء هذا البيت الطاهر،حسبوا ذلك منه ذنبا لا يغفر،كما هو عادتهم في جلّ رجالات الشيعة. أقول:لم يبق رحمة اللّه عليه في القوس منزعا و أصاب الواقع التاريخي.
[١] رجال النجاشي:١٢٣ برقم ٤٢٢.
[٢] جامع الرواة ٣١١/١.
[٣] اصول الكافي ٤٩٦/١ حديث ٨،و قد مرّ.