تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٧ - الترجمة
ابن نصر،عن محمّد بن عيسى،عن يونس،عمّن ذكره،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..إلى آخره.
و الحديث الثاني رواه عن علي بن محمّد،عن أحمد بن محمّد،عن أبي عبد اللّه البرقي،رفعه،قال:نظر أبو عبد اللّه عليه السلام إلى داود و قد ولّى،فقال:«من أراد أن ينظر إلى أصحاب القائم عليه السلام فلينظر إلى هذا».
فالسندان مختلفان،لكنّهما اشتركا في الإرسال.و زاد الأوّل ضعفا بمحمّد بن عيسى،عن يونس،و لعلّ المصنّف رحمه اللّه تجوّز في قوله:بهذا السند.حيث اشتركا في الإرسال.انتهى.
الثالثة:ما علّقه على قوله:(و عندي في أمره توقف..).هذا من قول المصنّف رحمه اللّه،لا من قول ابن الغضائري،فإنّه جزم بجرحه بغير توقّف.ثم قول المصنف رحمه اللّه:و الأقوى..
إلى آخر ما مرّ من عبارة الشهيد الثاني رحمه اللّه عند نقل القول الأوّل في المقام.
هذا ما يقتضيه استيفاء الحال من نقل كلماتهم في الرجل.
و إذ قد عرفت ذلك نقول:إنّ الأقوى هو وثاقة الرجل و جلالته،لما سمعته من التوثيقات،و ما يفيد مفادها من الشيخين،و الصدوق،و ابني فضّال و طاوس..و سائر من تأخّر عنهم،و لا اعتماد على الجروح.
أما ابن الغضائري؛فقد بيّنّا غير مرّة أنّ شدة اهتمامه بجرح الرجال بأدنى شيء،بل و بلا شيء،لم تبق لنا وثوقا بتضعيفه.
و أمّا ابن داود؛فشأنه النقل،و لذا لا يبني في المختلف فيه من الرجال على