تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣ - بيان
بيان:
يقال:بذّه بذّا:إذا غلبه [١]،و بنو العلاّت:أولاد الرجل من نسوة شتّى،كأنّ كل واحدة منهنّ علّة-بكسر العين-على قلب الاخرى [٢].
و عن الصدوق رحمه اللّه في أماليه [٣]،عن أبي زيد النحوي،قال:سألت
[١] قال في الصحاح ٥٦١/٢:بذّه يبذّه بذّا..أي غلبه و فاقه.
[٢] قال في الصحاح ١٧٧٣/٥ مادة(علل):و بنو العلاّت:هم أولاد الرجل من نسوة شتّى،سمّيت بذلك؛لأنّ الذي تزوّجها على اولى قد كانت قبلها[ناهل]ثم علّ من هذه.
[٣] أمالي الشيخ الصدوق:٢٢٩-٢٣٠ المجلس الأربعون حديث ١٤. و في مجمع البيان ١١٧/٧ في تفسير الآية الشريفة: قٰالَ رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحاً.. في سورة المؤمنون(٢٣):٩٩-١٠٠،قال:و روى نصر بن شميل، قال:سألوا الخليل عن هذا-أي عن: رَبِّ ارْجِعُونِ ففكّر،ثمّ قال:سألتموني عن شيء لا أحسنه و لا أعرف معناه،فاستحسن الناس منه ذلك. و في نور القبس:٦٣ من الوافر،قال: إذا ضيّقت أمرا زاد ضيقا و أن هوّنت صعب الأمر هانا فلا تجزع لأمر ضاق شيئا فكم صعب تشدّد ثمّ لانا و قال من الوافر: و ما بقيت من اللذّات إلاّ محاورة الرجال ذوي العقول و قد كانوا إذا عدّوا قليلا فقد صاروا أقلّ من القليل و له أيضا: و ما شيء أحبّ إلى لئيم إذا سبّ الكرام من الجواب متاركة اللئيم بلا جواب أشدّ على اللئيم من السباب و قال من السريع: غرّ جهولا امله حتى يوافى اجله و من دنا من حتفه لم تغن عنه حيله لا يصحب الإنسان من دنياه إلاّ عمله