تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥ - بيان
[٣] و قال وهب بن جرير:خرج أبي و الخليل و الفضل بن المؤتمن العتكي إلى سليمان ابن حبيب بن المهلّب إلى الأهواز،فبدأ بعطاء الاثنين قبل الخليل،فكتب إليه الخليل بأبيات تمثل بها من الكامل. ورد العفاة المعطشون فأصدروا ريّا فطاب لهم لديك المكرع و وردت حوضك ظامئا متدفّقا فرددت دلوي شنّها يتقعقع و أراك تمطر جانبا عن جانب و فناء أرض من سمائك بلقع أ بحسن منزلتي تؤخّر حاجتي ام ليس عندك لي لخير مطمع و رحل عنه،فوجّه إليه بألف دينار،فردّها،و قال:هيهات،افلتت قائبة من قوبها. و في صفحة:٧٠،قال:قال الخليل في تفضيل شكر الشاكر على إنعام المنعم من الطويل: و ما بلغ الأنعام في النفع غاية من الفضل إلاّ مبلغ الشكر أفضل و ما بلغت أيدي المنيلين بسطة من الطول إلاّ بسطة الشكر أطول و لا رجحت بالمرء يوما صنيعة على المرء إلاّ و هي بالشكر أثقل و قال من المجتث: إن لم يكن لك لحم كفاك خلّ و زيت أو لم يكن ذا و هذا فكسرة و بييت تطلّ فيه و تأوى حتى يجيئك موت هذا عفاف و أمن فلا يغرّك ليت *** إن الذي شقّ فمي ضامن للرّزق حتى يتوفّاني حرمتني خيرا قليلا فما زادك في مالك حرماني قال في روضات الجنات ٢٨٩/٣-٢٩٠ برقم ٢٩٤:الشيخ الورع البارع الإمام أبو عبد الرحمن خليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي،و يقال:الفرهودي الأزدي اليحمدي البصري اللغوي العروضي النحوي المتقدّم المشهور..إلى أن قال:كان رحمه اللّه من ولد فراهيد-بالفاء و الراء-أم فرهود بن مالك الذي هو أبو بطن من الأزد، مثل يحمد،و قيل:إنّه من أبناء ملوك العجم الذين انتقلوا بأمر أنوشروان العادل إلى