تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣١ - الترجمة
...................
[١] سقى اللّه أجداثا على طف كربلا مرابع أمطار من المزنات و صلّى على روح الحسين و جسمه طريحا لدى النهرين بالفلوات قتيلا بلا جرم فجعنا بفقده فريدا ينادي:أين أين حماتي أنا الظامئ العطشان في أرض غربة قتيلا و مظلوما بغير ترات و قد رفعوا رأس الحسين على القنا و ساقوا نساء ولّها خفرات فقل لابن سعد:أبعد اللّه سعده ستلقى عذاب النار باللعنات سأقنت طول الدهر ما هبّت الصبا و أقنت بالآصال و الغدوات على معشر ضلوّا جميعا و ضيّعوا مقال رسول اللّه بالشبهات و له في مدح أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه،و يذكر تصدّقه بخاتمه للسائل في الصلاة و نزول آية: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ.. [سورة المائدة(٥):٥٥]. نطق القرآن بفضل آل محمّد و ولاية لعليهم لم تجحد بولاية المختار من خير الورى بعد النبي الصادق المتودّد إذ جاءه المسكين حال صلاته فامتدّ طوعا بالذراع و باليد فتناول المسكين منه خاتما هبة الكريم الأجودين الأجود فاختصّه الرحمن في تنزيله من حاز مثل فخاره فليعدد إنّ الإله وليّكم و رسوله و المؤمنين فمن يشأ فليجحد يكن الإله خصيمه فيها غدا و اللّه ليس بمخلف في الموعد و له أيضا في مدح أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه: سقيا لبيعة أحمد و وصيّه أعني الإمام وليّنا المحسودا أعني الذي نصر النبيّ محمّدا قبل البريّة ناشئا و وليدا أعني الذي كشف الكروب و لم يكن في الحرب عند لقائه رعديدا أعني الموحّد قبل كلّ موحّد لا عابدا و ثنا و لا جلمودا و قال في رثاء سيّد الشهداء الحسين صلوات اللّه و سلامه عليه: رأس ابن بنت محمّد و وصيّه يا للرجال على قناة يرفع و المسلمون بمنظر و بمسمع لا جازع من ذا و لا متخشّع