تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٢ - الترجمة
العامّة و الخاصّة *.
[٦] بالإجابات و تفريج الكربات..إلى أن قال:فمن الروايات في ذلك أنّ المنصور لما حبس عبد اللّه بن الحسن و جماعة من آل أبي طالب و قتل ولديه محمّدا و إبراهيم،أخذ داود بن الحسن بن الحسن-و هو ابن داية أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام،لأنّ أم داود أرضعت الصادق عليه السلام منها بلبن ولدها داود،-و حمله مكبّلا بالحديد،قالت أم داود:فغاب عنّي حينا بالعراق و لم أسمع له خبرا،و لم أزل أدعو و أتضرّع إلى اللّه جل اسمه..إلى أن قالت:فدخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه تعالى عليه يوما أعوده في علّة وجدها،فسألته عن حاله و دعوت له،فقال لي:«يا أمّ داود!ما فعل داود؟»-و كنت أرضعته بلبنه-فقلت:يا سيّدي و أين داود؛و قد فارقني منذ مدّة طويلة،و هو محبوس بالعراق،فقال:«و أين أنت عن دعاء الاستفتاح..». و عدّه في إتقان المقال:١٨٨،و ملخّص المقال في الحسان،و في الوسائل ١٨٩/٢٠ برقم ٤٥٤-بعد العنوان-قال:من أصحاب الباقر عليه السلام،معظّم الشأن.قاله ابن داود،و في جامع الرواة ٣٠٢/١ مثله. و في سرّ السلسلة العلوية:١٨،قال:أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن.أمّه أم ولد تدعى ام خالد بربرية،توفي في المدينة و هو ابن ستين. و في عمدة الطالب:١٨٩،قال:المعلم الخامس في ذكر عقب داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام،و يكنّى:أبا سليمان،و كان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض،و كان رضيع جعفر الصادق عليه السلام،و حبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السلام لأمه أم داود،و يعرف بدعاء أم داود،و بدعاء الاستفتاح،و هو النصف من رجب،و توفي داود بالمدينة و هو ابن ستين سنة.