تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٢ - الترجمة
[٤] عبد اللّه بن نمير،حدّثنا عامر بن السمط،عن أبي الجحاف،عن أبي معاوية بن ثعلبة،عن أبي ذرّ مرفوعا:«يا علي!من فارقني فارق اللّه،و من فارقك يا عليّ! فارقني»هذا منكر. تليد بن سليمان،عن أبي الجحاف،عن محمّد بن عمرو الهاشمي،عن زينب بنت علي،عن فاطمة:«أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،قال:أما إنّك يا بن أبي طالب!و شيعتك في الجنّة،و سيجيء أقوام ينتحلون حبّك يمرقون من الإسلام،يقال لهم الرافضة،فإن لقيتهم فاقتلهم فإنّهم مشركون»فهذا آفته تليد، فإنّه متّهم بالكذب،و رواه أبو الجارود زياد بن المنذر،و هو ساقط،عن أبي الجحاف. و أبو يعقوب البسوي في المعرفة و التاريخ ٦٧٠/٢:حدّثنا سفيان،قال: حدّثنا أبو الحجاف-و كان من الشيعة-قال أبو بكر:و اسمه داود بن أبي عوف. و في تهذيب التهذيب ١٩٦/٣ برقم ٣٧٥،قال:و كان سفيان يوثّقه و يعظّمه. و قال وكيع عن سفيان،عن أبي الجحاف و كان مرجّئا.و قال ابن عيينة: كان من الشيعة..إلى أن قال:و قال أحمد و ابن معين:ثقة،و قال أبو حاتم:صالح الحديث،و قال النسائي:ليس به بأس،و قال ابن عدّي: له أحاديث،و هو من غالية التشيّع.و عامّة حديثه في أهل البيت[عليهم السلام]، و هو عندي ليس بالقويّ و لا ممّن يحتج به،و ذكره ابن حبّان في الثقات، و قال:يخطئ،و له في السنن و ابن ماجة حديث واحد في فضل الحسن و الحسين[عليهما السلام]. قلت:و قال العقيلي:كان من غلاة الشيعة،و قال الأزدي:زائغ ضعيف،و ذكره ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات:١٢٣ برقم ٣٣٤،و ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٢٧/٦،و الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١١٠،و الرازي في الجرح و التعديل ٤٢١/٣ برقم ١٩٢٢،و البخاري في التاريخ الكبير ٢٣٣/٣ برقم ٧٩٠، و الذهبي في ديوان الضعفاء:٩٤ برقم ١٣٣٥،قال:و اختلفوا فيه،و الذهبي في المغني ٢٢٠/١ برقم ٢٠١٨،و الكاشف ٢٩١/١ برقم ١٤٧٠،و المزّي في تهذيب الكمال ٤٣٤/٨ برقم ١٧٧٩،و الجوزجاني في أحوال الرجال:٨٨ برقم ١٢٤،و غير