تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٩ - التمييز
إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ لِيُجٰادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [١] فإذا هو:هارون ابن سعد،قال:فضحك أبو عبد اللّه عليه السلام،ثمّ قال:«إذا أصبت الجواب قبل الكلام بإذن اللّه تعالى».
ثم روى عن حمدويه [٢]،قال:حدّثنا أيّوب،قال:حدّثني صفوان،عن داود بن فرقد،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:إنّ رجلا خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال فَمٰا لَكُمْ فِي الْمُنٰافِقِينَ فِئَتَيْنِ،وَ اللّٰهُ أَرْكَسَهُمْ بِمٰا كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللّٰهُ [٣]،فعلمت أنّه يعنيني،فالتفتّ إليه فقلت: وَ إِنَّ الشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ [٤].و ذكر مثله سواء..إلى آخره.
و قال في آخره:قلت:جعلت فداك!لا جرم و اللّه ما تكلّم بكلمة!فقال أبو عبد اللّه عليه السلام:«ما أحد أجهل منهم،إنّ في المرجئة فتيا و علماء،و في الخوارج فتيا و علماء،و ما أحد أجهل منهم».
دلّ الخبران على أنّ تشيّعه كان معلوما،حتّى تعرّض له هذا الخبيث،و فيه نوع جلالة له.
التمييز:
قد سمعت من الفهرست [٥]رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر،و صفوان
[١] سورة الأنعام(٦):١٢١.
[٢] رجال الكشي:٣٤٥ حديث ٦٤١.
[٣] سورة النساء(٤):٨٨.
[٤] سورة الأنعام(٦):١٢١.
[٥] الفهرست:٩٤ برقم ٢٨٦.