تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - الترجمة
الكافي [١]،عن علي بن محمّد،عن سهل بن زياد،عن علي بن الحكم،عن دعبل ابن علي،أنّه دخل على الرضا عليه السلام فأعطاه شيئا،فلم يحمد اللّه تعالى، فقال عليه السلام:«لم لم تحمد اللّه تعالى؟»ثم دخل على الجواد عليه السلام فأعطاه،فقال:الحمد للّه،فقال عليه السلام:«تأدّبت» [٢].
[١] أيقظت أجفانا و كنت لها كرى و انمت عينا لم تكن بك تهجع كحلت بمنظرك العيون عماية و أصمّ نعيك كلّ أذن تسمع ما روضة إلاّ تمنّت أنّها لك مضجع و لخط قبرك موضع و له في مدح مولانا أمير المؤمنين عليه صلوات اللّه و سلامه: أبو تراب حيدره ذاك الإمام القسوره مبيد كلّ الكفره ليس له مناضل ... مبارز ما يهب و ضيغم ما يغلب و صادق لا يكذب و فارس محاول ... سيف النبيّ الصادق مبيد كلّ فاسق بمرهف ذي بارق أخلصه الصياقل و له في رثاء الإمام السبط الشهيد صلوات اللّه و سلامه عليه شعرا كثيرا يطول بنا المقام و له: أعدّ للّه يوم يلقاه دعبل أن لا إله إلاّ هو يقولها مخلصا عساه بها يرحمه اللّه في القيامة اللّه اللّه مولاه و الرسول و من بعدهما فالوصيّ مولاه
[١] اصول الكافي ٤٩٦/١ حديث ٨.
[٢] التعريف عنه من العامة قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢٧/٢ برقم ٢٦٧٣:دعبل بن علي الخزاعي الشاعر المفلق،رافضيّ بغيض سبّاب،هرب من المتوكّل،و عاش نحوا من تسعين سنة،و له