تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٤ - تذييل
فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السلام،و قال:«أنت في حزبه و في زمرته إذا [١]كنت باللّه مؤمنا و برسوله [٢]مصدّقا،و بأوليائه [٣]عارفا،و لهم تابعا، فابشر ثم ابشر».
و منها:ما في الخرائج [٤]،قال:روي أنّ أبا هاشم كان منقطعا إلى أبي الحسن عليه السلام بعد أبيه أبي جعفر عليه السلام و جدّه الرضا عليه السلام،فشكى إلى أبي الحسن عليه السلام ما يلقى من الشوق إليه،إذا انحدر من عنده إلى بغداد،و قال له:يا سيدي!ادع اللّه لي فربّما لم أستطع ركوب الماء،فصرت إليك على الظهر،و ما لي مركوب سوى برذوني *هذا على ضعفه،فادع اللّه أن يقوّيني على زيارتك،فقال عليه السلام:«قوّاك اللّه يا أبا هاشم،و قوى برذونك»، فكان أبو هاشم بعد ذلك يصلّي الفجر ببغداد،و يسير على ذلك البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سرّ من رأى،و يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء،على ذلك البرذون.
و منها:ما في المناقب [٥]،و الخرائج [٦]،و إعلام الورى [٧]،بسنده المتقدم آنفا
[١] في المصدر:إذ.
[٢] في المصدر:لرسوله.
[٣] في المصدر:لأوليائه.
[٤] الخرائج و الجرائح:١٠٦[٦٧٢/٢ تحقيق مؤسسة المهدي عليه السلام]فصل في أعلام علي بن محمّد الهادي عليه السلام.