تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - الترجمة
الوجيزة [١]،و الحاوي [٢].قال في قسم الموثّقين من الحاوي-بعد نقل كلام الشيخ و النجاشي،ما لفظه-:لا منافاة بين حكم الشيخ رحمه اللّه بأنّه واقفيّ،و قول النجاشي إنّه ثقة،و إن كان خلاف المتبادر من الإطلاق.انتهى.
و منهم:من وثّقه؛و هم جماعة،منهم:صاحب المدارك [٣]،فإنّه مع تدقيقه في رواة الحديث غالبا،قال-بعد نقل رواية عنه،ما لفظه-:
و هذه الرواية معتبرة الإسناد،إذ ليس في طريقها مطعون فيه،سوى داود ابن الحصين،و قد وثّقه النجاشي،و قال إنّه:كان يصحب أبا العباس الفضل بن عبد الملك،و إن له كتابا يرويه عدّة من أصحابنا رضي اللّه تعالى عنهم،و لكن قال الشيخ و ابن عقدة:إنّه كان واقفيّا،و لا يبعد أن يكون الأصل في هذا الطعن من ابن عقدة،و هو غير ملتفت إليه؛لنصّ الشيخ و النجاشي رحمهما اللّه على أنّه كان زيديا جاروديّا،و أنّه مات على ذلك.انتهى.
و أقول:
أوّلا:إنّا قد بيّنّا [٤]في ترجمة:أحمد بن عقدة أنّه و إن كان زيديا جاروديا، إلاّ أنّه ثقة،و الموثّقة حجّة على الأظهر.
[١] الوجيزة:١٥٢[رجال المجلسي:٢٠٨ برقم(٦٩٣)]،قال:و ابن حصين الأسدي (ق)..أي:موثّق.
[٢] حاوي الأقوال ٢٠١/٣ برقم ١١٥٤[المخطوط:٢٠٤ برقم(١٠٦٣)من نسختنا].
[٣] مدارك الأحكام ٣٦٥/٤ طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام،و في الطبعة الحجرية في باب كراهة أن يأتمّ حاضر بمسافر.
[٤] في صفحة:٣٢٥-٣٤٣ من المجلّد السابع.