تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - الترجمة
الثانية و العشرين،من مقدمة الكتاب [١]،و كفى بذلك حجة بديعة،و يكون ما رواه الكشي ممّا يدل على حسن عقيدة الرجل مؤيّدا.
قال الفاضل الجزائري [٢]بعد نقل عبارة الشيخ المفيد المشار إليها، ما لفظه:و أنت خبير بأنّ كلامه هذا ظاهر في توثيق هؤلاء.و قد نقل العلاّمة في ترجمة:محمّد بن سنان توثيق المفيد رحمه اللّه له،و الظاهر أنّه فهمه من هذه العبارة،و حينئذ ينظر في أحوالهم،فمن وجد فيه المعارض لهذا التوثيق عمل بمقتضاه،و من لم يوجد فالظاهر الاعتماد على هذا التوثيق،و الرجل هنا لا معارض فيه،بل ما ذكرناه مؤكّد له إن لم نعدّه وحده.انتهى.
و هو كلام متين،و جوهر ثمين.
و العجب من الفاضل المجلسي [٣]رحمه اللّه حيث عدّ الرجل ممدوحا،و نقل عن المفيد توثيقه،و ليت شعري إذا كان يعترف بأنّ المفيد وثقه،فما باله لم يوثّقه و عدّه ممدوحا.
و قال الكشي [٤]:داود بن زربي،و كان أخصّ الناس بالرشيد،حمدويه و إبراهيم،قالا:حدّثنا محمّد بن إسماعيل الرازي،قال:حدّثنا أحمد بن سليمان، قال:حدّثنا داود الرقّي،قال:دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام،فقلت له:
جعلت فداك!كم عدّة الطهارة؟فقال:«ما أوجبه اللّه فواحدة،و أضاف إليها
[١] الفوائد الرجالية المطبوعة في أول تنقيح المقال ٢٠٩/١ من الطبعة الحجرية.
[٢] في حاوي الأقوال ٣٥٩/١ برقم ٢٥٣[المخطوط:٦٩ برقم(٢٥٢)].
[٣] الوجيزة:١٥٢[رجال المجلسي:٢٠٨ برقم(٦٩٥)].
[٤] رجال الكشي:٣١٢ حديث ٥٦٤.بتصرف.