تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٥ - ٧٠٨٥
[١] ابن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.انتهى. و من وصفه ب:الزيدي مراده النسبة إلى زيد بن علي لا إلى مذهب الطائفة الزيدية كما يتبادر إلى الأذهان،و ذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في تاريخ نيسابور،فقال:هو الشريف حسبا و نسبا،و الجليل همّة و قولا و فعلا،ما رأيت من العلويّة و غيرهم مثله جلالا و عفة و بيانا،ثم قال:ورد نيسابور سنة ثلاثين و ثلاثمائة و كان بها إلى سبع و ثلاثين،ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريده على البيعة فأبى عليهم، و قبض عليه أمير الجيش و بعثه إلى بخارا،و قبّح أمره عند السلطان،و بقي بها مدة،ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين،و حينئذ أدمنا الاختلاف عليه،توفي بنيسابور في رجب سنة ست و أربعين و ثلاثمائة و حمل تابوته على البغال إلى قزوين انتهى.ثم ذكر كلام صاحب التدوين. و في التدوين ٤٧٥/٢-٤٧٧:حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب[عليهم أفضل الصلاة و السلام]أبو يعلى الزيدي، شريف،نبيل،فاضل،عارف بالحديث،و اللغة،و الشعر،سمع بقزوين الحسن بن علي الطوسي،و إسحاق بن محمّد و محمّد بن صالح الطبري،و عبد اللّه بن محمّد الأسفرائني، و بالري عبد الرحمن بن حمّاد الطبراني،و عبد الرحمن بن أبي حاتم،و سهل بن محمّد الورّاق،و أحمد بن جعفر بن نصر،و إبراهيم بن محمّد بن مسلم من وارة[كذا].دخل نيسابور آخرا فسمع محمّد بن يعقوب الأصمّ،و محمّد بن يعقوب الشيباني و كتب عنه بشرفه الأئمة الذين كانوا أكبر سنّا منه،و ذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحافظ في تاريخ نيسابور،ذكر موقّر،فقال:هو الشريف حسبا و نسبا،و الجليل همّة و قولا و فعلا، ما رأيت في العلوية[و في المصدر:العلوم،و هو سهو]و غيرهم له شبيها جلالة و عفّة و بيانا،و نشر المحاسن الخلفاء و المهاجرين و الأنصار..إلى أن قال:ورد نيسابور سنة سبع[و]ثلاثين،ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فأبى عليهم،و قبض عليه أمير الجيش و بعث به إلى بخارا و قبّح أمره عند السلطان،و بقي بها مدّة ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين،و حينئذ أدمنا الاختلاف إليه،توفي بنيسابور في رجب سنة ست و أربعين و ثلاثمائة و حمل تابوته على البغال إلى قزوين.في تاريخ الخليل الحافظ:أنّه مات سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة بنيسابور و حمل إلى قزوين