تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٨ - ٧١٧٥
و ليس أبوه سديرا.و من أبوه سدير هو حنان-بالنون-.
و على كل حال؛فتسميته ضعيفا-مع توثيق مثل الشيخ رحمه اللّه إيّاه المؤيّد بتوثيق من سمعت-لا وجه له،و سكوت النجاشي عن توثيقه لا يعارض توثيق الشيخ رحمه اللّه،لعدم التعارض بين الساكت و الناطق.و أما قول النجاشي(غير ثابت)..إن كان وصفا لحنان،قدح في الرجل.و لعل غرضه بعدم كونه ثبتا، إن صحت النسخة و أصلحت العبارة هو عدم كونه ثبتا في القول بإمامة الاثني عشر،فيكون إشارة إلى وقفه،فتأمّل.
و بالجملة؛فلم يصرّح النجاشي بوثاقته و لا وقفه،و من صرّح بوقفه-و هو الشيخ رحمه اللّه-قد صرّح بوثاقته فلا معنى للأخذ بأحد قوليه،و هو التوقيف دون الآخر،و هو التوثيق،فالحق أنّ الرجل إن ثبت وقفه،فهو موثّق.و إن كان في النفس من وقفه شيء،لاحتمال اشتباهه بحيّان-الآتي-المعلوم وقفه،فتدبّر.
التمييز:
قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن محبوب [١]،عنه.
و من النجاشي رواية إسماعيل [٢]بن مهران،عنه.و روايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و من رجال الشيخ رحمه اللّه كونه من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام.
و من الكشّي كونه من رجال الكاظم و الرضا عليهما السلام.
[١] و هو:الثقة الجليل القدر و يعدّ من الأركان الأربعة.
[٢] و هو:الثقة المعتمد.