تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٥ - ٧٠٥٣
مصر و مجيئه إلى حلب،اضطرب و اليها،و استعطف أهلها،و استنجدهم للحرب،فضمنوا له ذلك،و شرط الروافض عليه إعادة(حيّ على خير العمل) في الأذان،و أن ينادى في جميع الجوامع و الأسواق،و يستخلص الجامع الأعظم لهم وحدهم،و ينادى بأسامي الأئمة الاثني عشر سلام اللّه عليهم أمام الجنائز، و يكبّر على الجنائز خمس تكبيرات،و أن يفوّض أمر العقود و الأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني مقتدى شيعة حلب،فقبل الوالي ذلك كلّه.انتهى.
و قد أرّخ في محكي نظام الأقوال [١]ولادة السيّد بشهر رمضان سنة:
إحدى عشرة و خمسمائة،و وفاته بسنة:خمس و ثمانين و خمسمائة O .
[٥] أبي المواهب نقيب حلب ابن محمّد نقيب حلب ابن محمّد أبي سالم المرتضى المدني المنتقل إلى حلب الشهباء،ابن أحمد المدني المقيم بحران،ابن محمّد الأمير شمس الدين المدني،ابن الحسين الأمير الموقّر ابن إسحاق المؤتمن ابن الصادق عليه السلام..إلى أن قال:و منهم الشريف حمزة بن علي بن زهرة أبو المكارم السيّد الجليل،الكبير القدر العظيم الشأن،العالم،الكامل،الفاضل،المدرس،المصنف، المجتهد،عين أعيان السادات و النقباء بحلب صاحب التصانيف الحسنة،و الأقوال المشهورة،له عدة كتب-قدّس اللّه روحه،و نور ضريحه-قبره بحلب بسفح جبل جوشن،عند مشهد الحسين[عليه السلام]له تربة معروفة،مكتوب عليها اسمه و نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام و تاريخ موته أيضا.
[١] نظام الأقوال للمولى نظام الدين القرشي و لا نعلم بطبعه،نعم،قد حكى عنه في رياض العلماء ٢٠٦/٢.