تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠ - ٦٨٦٦
الصادق عليه السلام.
و في نسخة:السمّان،بدل:النعمان.و عليه،فهو مجهول الحال،و إن كان ظاهر الشيخ رحمه اللّه كونه إماميا،و أمّا على ما عنوناه به-أعني النعمان-و هو الموجود في نسخة معتمدة جدا،فيكون حمّاد هذا ابن أبي حنيفة صاحب الرأي و المقاييس المتّخذ رأيه مذهبا متبعا،و ابنه:حمّاد ليس بإمامي بلا شبهة؛لأن الأحاديث المروية عنه-و عنه عن أبيه-في كتب أصحابه تدلّ على أنّه و أباه يجريان في حلبة واحدة،و يشربان من ماء واحد.
ثمّ إنّ أبا حنيفة تيملي كوفي،لأنّه مولى بني تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة،بطن من شيبان،و ليس بسلمي قطعا،و لا قفلي،و في نسخة من المنهج هنا:تيملي بدل:سلمي.
و في رجال الشيخ رحمه اللّه في ترجمة:النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيملي الكوفي،و على هذا يلزم أحد أمرين:إمّا مغايرة السلمي للتيملي،و إمّا كون السلمي القفلي محرفا عن التيملي الكوفي.و يمكن أيضا تطبيق ذلك على ما حكي عن بعض المحققين،من أنّ الشيخ رحمه اللّه كلّما رأى رجلا بعنوان ذكره،فيوهم ذلك التعدد.و الظاهر أنّ ذلك إن صحّ،لأجل التثبّت،و ليس بغفلة كما توهّم، و قد صدر نحو هذا من النجاشي في بعض المواضع مع أنّه ليس من دأبه أن يذكر كلّما يرى.
قال الوحيد في التعليقة-بعد ذكر نحو من هذا عن الشيخ رحمه اللّه-:و هذا منه في الفهرست كثير،و في كتاب الرجال أكثر،بل في غاية الكثرة.
و هذا حديث مجمل،تفصيله موكول إلى غير هذا الموضع،و من ذلك ما ستعرفه هنا في حمّاد بن أبي سليمان الأشعري،و حمّاد بن سليمان أستاذ أبي حنيفة،و في حمّاد بن زيد البصري،و حمّاد بن زيد العامي المشهور.و من