تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٧ - ٣٥٢٣
[٣] بها».أحمد بن مفضل حدثنا أبو مريم الأنصاري،حدثنا ثوير بن أبي فاختة،عن أبيه، سمع عليّا[عليه السلام]يقول:«لا يحبّني كافر و لا ولد زنا». أقول:لدى التأمّل و التحقيق يتّضح أنّ الذي صيّر المترجم عندهم من أركان الكذب روايته هذه و نظائرها،و ذلك لأنّها تهدم مذهبهم من أصله بعد أن تعري شخصيّتهم، فتدبّر تجد صدق ما جزمنا به. و ذكره في تهذيب التهذيب ٣٦/٢ برقم ٥٨:روى عن أبيه..إلى أن قال:قال سفيان الثوري:كان ثوير من أركان الكذب،و قال عبد اللّه بن أحمد:سئل أبي عن ثوير ابن أبي فاختة،و يزيد بن أبي زياد،و ليث بن أبي سليم،فقال:ما أقرب بعضهم من بعض،و قال يونس بن أبي إسحاق:كان رافضيّا،و قال الدوري،عن ابن معين:ليس بشيء،و قال:ابن أبي خيثمة و غيره عن يحيى:ضعيف،و قال إبراهيم الجوزجاني: ضعيف الحديث،و قال:أبو زرعة:ليس بذاك القويّ،و قال أبو حاتم:ضعيف مقارب لهلال بن خباب و حكيم بن جبير،و قال النسائي:ليس بثقة،و قال الدارقطني:متروك، و قال ابن عدّي:قد نسب إلى الرفض ضعّفه جماعة،و أثر الضعف على رواياته بيّن، و هو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره!..إلى أن قال:و قال الحاكم في المستدرك:لم ينقم عليه إلاّ التشيع. و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٥٨ في فصل التفاريق:ثوير-مصغّر ثور-بن أبي فاختة،مولى أمّ هاني،و قيل:مولى زوجها جعدة أبو الجهم،رمي بالرفض،عن أبيه سعد بن علاقة..إلى أن قال:قال الدارقطني:متروك،و قال أبو حاتم:ضعيف، و في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٢٩٣/٢:و رواه أحمد بن يونس،فقال:عن إسرائيل، عن ثوير،عن سعيد بن جبير،عن ابن عباس،عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. قال أبي:حديث حكيم عندي أصح،قلت لأبي:فحكيم بن جبير أحبّ إليك أو ثوير؟ فقال:ما فيهما إلاّ ضعيف غال في التشيّع!قلت:أيّهما أحبّ إليك؟قال:هما متقاربان. و في تاريخ البخاري الكبير ١٨٣/٢ برقم ٢١٣٦،و الجرح و التعديل ٤٧٢/٢ برقم ١٩٢٠ و بعد العنوان قال بسنده:..ضعيف،و في المجروحين ٢٠٥/١ قال:كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء موضوعة..إلى أن قال:سمعت سفيان الثوري يقول:ثوير بن أبي فاختة من أركان الكذب.. و في الكاشف ١٧٥/١ برقم ٧٣٢-بعد أن عنونه-قال:واه.