تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - ٣٤١٨
[٣] و ذكره ابن سعد في طبقاته ٢٨٦/١ و قال:و كتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لوفد ثمالة و الحدّان..و الكاتب للصحيفة هو ثابت بن قيس بن شماس،و في صفحة:٢٩٤ في وفد تميم لمّا خطب خطيبهم قال النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم لثابت بن قيس بن شمّاس:«أجبه»،فأجابه. و في ٤٤٥/٨ بسنده:..قال:كانت حبيبة بنت سهل،تحت ثابت بن قيس بن شمّاس،و كان في خلقه شدة،فأتت النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بغلس،فلمّا خرج النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم رآها قال:من هذه؟قالت:أنا حبيبة.قال: ما شأنك؟قالت:لا أنا و لا ثابت،قال:فجاء ثابت عند ذلك فقال له النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم:خذ منها،فقالت:يا نبي اللّه!كلّ ما أعطاني فهو عندي،فأرسلت به إليه و أقامت في أهلها.. أمّا موقفه مع آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛فقد روى ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة ٥٠/٢ بسنده:..ما نصّه:عن أبي الأسود،قال:غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة،و غضب عليّ[عليه السلام]و الزبير،فدخلا بيت فاطمة[عليها السلام]معهما السلاح،فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن خضير، و سلمة بن سلامة بن وقش-و هما من بني عبد الأشهل-،فصاحت فاطمة [عليها السلام]،و ناشدتهم اللّه،فأخذوا سيفيّ علي و الزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما،ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا..إلى أن قال:قال أبو بكر:و قد روى بإسناد آخر ذكره:إنّ ثابت بن قيس بن شمّاس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة[عليها السلام]،و ثابت هذا أخو بني الحارث بن الخزرج.. و عنونه النووي في تهذيب الأسماء و اللغات ١٣٩/١ برقم ٩٣،و الطبري في تاريخه ١١٦/٣ و ذكر ما ملخّصه:إنّ وفدا من بني تميم جاءوا إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و دخلوا المسجد،نادوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من وراء الحجرات أن اخرج إلينا،فخرج صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالوا:جئناك لنفاخرك،فأذن لشاعرنا و خطيبنا،فأذن لهم،فلمّا أتمّ قوله،قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لثابت بن قيس ابن شماس:«قم فأجب القوم»فأجابهم. خلاصة ما يتّضح من كلمات القوم يتلخّص مما نقلنا أنّ المترجم ١-كان سيئ الخلق بحيث إنّ زوجته بذلت له بأمر