تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٠ - ٣٣٣٤
الرجال من ابن الغضائري،و عدم تبيّن خطئه في جملة من التضعيفات،كابن الغضائري،و دركه له و اطّلاعه على حاله،يسلب الوثوق عن تضعيف ابن الغضائري،و يلحق روايات الرجل بالحسان المعتمدة،إن لم تلحق بالصحاح.
و ما في الوجيزة [١]من تضعيف الرجل مبنيّ على تضعيف العلاّمة رحمه اللّه من غير اجتهاد و تعمّق،فلا يضرّنا [٢]O .
[٢] حدّثنا أبي..و بنصه في صفحة:٣٥٥،و صفحة:٣٥٩،و صفحة:٣٦٦. أقول:هذه جملة من الروايات التي رواها الشيخ الصدوق قدّس اللّه سرّه عن المترجم في عيون أخبار الرضا عليه السلام،و في كتاب التوحيد في صفحة:٧٤، و ١٢١،و ١٣٢،و ٣٢٠،و ٣٤١،و ٣٥٣،و في الخصال ٢٦٧/١،و في تآليفه الكثيرة الاخرى ترضّى على المترجم أيضا كثيرا،فراجع.
[١] الوجيزة:١٤٧ الطبعة الحجرية[رجال المجلسي:١٧١ برقم(٣١١)].
[٢] أقول:ما أفاده المؤلّف قدّس اللّه سرّه في غاية المتانة،و لا يعتريه ريب،فإنّ من درس و تثبّت في مضامين الروايات التي رواها،و القرائن الأخرى التي أشار إليها المؤلف،لا يشك في حسنه. و قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٦١/٢ في نقض لكلام المؤلّف قدّس سرّه: أقول:جميع ما ذكره دعاو بلا برهان فتضعيفه قوي. و قد طغى على هذا المعاصر حرصه على النقد على أعلام الطائفة و أئمّة العلم،و ذلك أنّ المؤلّف حسب تعبير المعاصر له دعاو خمسة:١-كون المترجم من مشايخ الرواية. ٢-كثرة رواية الصدوق رحمه اللّه عنه.٣-ترضّي الصدوق عليه كثيرا.٤-كون ابن بابويه أعرف بأحوال الرجال من ابن الغضائري.٥-درك الصدوق رحمه اللّه للمترجم، فهذه الدعاوي الخمسة في رأي المعاصر بلا برهان! أمّا الدعوى الأولى:فإنّ مشيخته للرواية تتّضح لمن راجع تعاليقنا،فإنّي قد ذكرت شطرا من روايته عن المترجم من كتابه عيون أخبار الرضا عليه السلام و التوحيد و الخصال فقط،و لم يسعني الفحص عن رواياته عنه في كتبه الأخرى. و أمّا الثانية:فإنّه روى في كتابه عيون الأخبار فقط ثمانية عشر رواية عن المترجم، سوى ما روى في مؤلّفاته الأخر.