تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٩ - ٣٢٥٠
عليه السلام:«السباق خمسة،فأنا سابق العرب،و سلمان سابق فارس، و صهيب سابق الروم،و بلال سابق الحبش،و خبّاب سابق النبط».
و نقل الوحيد رحمه اللّه في التعليقة [١]عن جدّه-يعني المجلسي الأول [٢]رحمه اللّه-أنّه قال:رأيت في بعض كتب أصحابنا،عن هشام بن سالم،عن الصادق عليه السلام..
و عن أبي البختري؛قال:حدّثنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن:أنّ بلالا أبى أن يبايع أبا بكر،و أنّ عمر أخذ بتلابيبه و قال له:يا بلال!هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك،فلا تجيء تبايعه؟!فقال:إن كان أبو بكر قد [٣]اعتقني للّه فليدعني للّه.و إن كان أعتقني لغير ذلك،فها أنا ذا.و أمّا بيعته فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و الذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة،فقال له عمر:لا أبا لك!لا تقم معنا..!فارتحل إلى الشام.و توفي بدمشق بباب الصغير،و له شعر في هذا المعنى:
اللّه لا بأبي بكر نجوت و لو
لا اللّه نامت على أوصالي الضبع
اللّه بوّأني خيرا و أكرمني
و إنّما الخير عند اللّه يتّبع
لا يلّقيني تبوعا كل مبتدع
فلست متّبعا مثل الذي ابتدعوا [٤]
و في التهذيب [٥]في فضل الأذان-في الصحيح-عن سليمان بن جعفر
[١] الرواية الصحيحة،و جاءت بطرق متعددة و مصادر جمّة،فقد روى ذلك فقال:قال أبو عمرو:و من حديث أنس،عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«اشتاقت الجنة إلى أربعة:علي،و عمار،و سلمان،و بلال».فتفطّن.
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٧٢[الطبعة المحقّقة ٩٠/٣ برقم (٣١٠)]،و لم ينقل الأشعار فيها.
[٢] راجع:روضة المتقين ٦٩/١٤ و لم ترد الأبيات فيه.
[٣] لم ترد:قد،في المصدر.
[٤] في الأصل:فلست مبتدعا مثل الذي ابتدعوا.
[٥] التهذيب ٢٨٤/٢ حديث ١١٣٣.