تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٥ - باب التاء
اعتمد على ما روى عنه تليد.انتهى.
و عنونه ابن داود في الباب الأوّل [١]و ذكر نحو ما في الخلاصة،ثم عقّبه بقوله:
[١] رجال ابن داود:٧٥ برقم ٢٦٧،لكنّه نقل عبارة العلاّمة هكذا:بما روى تليد عن أبي الحجاف،مع أنّ أبا الحجاف ثقة. و عنونه جمع من العامّة؛ففي تهذيب التهذيب ٥٠٩/١ برقم ٩٤٨ قال:تليد بن سليمان المحاربي أبو سليمان،و يقال:أبو إدريس الأعرج الكوفي،روى عن أبي الجحاف،و يحيى بن سعيد الأنصاري،و عبد الملك بن عمير،و حمزة الزيّات. و عنه أبو سعيد الأشج،و ابن نمير،و يحيى بن يحيى النيسابوري،و أحمد بن حنبل، و جماعة.قال المروزي عن أحمد:كان مذهبه التشيّع،و لم نر به بأسا.و قال أيضا: كتبت عنه حدّثنا كثيرا عن أبي الجحاف.و قال الجوزجاني:سمعت أحمد بن حنبل يقول:حدّثنا تليد بن سليمان هو عندي كان يكذب!و قال ابن معين:كان ببغداد،و قد سمعت منه،و ليس بشيء،و قال في موضع آخر:كذّاب كان يشتم عثمان،و كل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم دجّال لا يكتب عنه!و عليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.و قال أيضا:قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فتناول عثمان،فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه،فقام يمشي على عصا.و قال البخاري:تكلّم فيه يحيى بن معين و رماه،و قال العجلي:لا بأس به،كان يتشيّع و يدلّس.و قال ابن عمّار:زعموا أنّه لا بأس به.و قال أبو داود:رافضيّ خبيث،رجل سوء يشتم أبا بكر و عمر.و قال النسائي:ضعيف،و قال يعقوب بن سفيان:رافضي خبيث..إلى أن قال:روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب..إلى أن قال:و قال ابن حبّان:كان رافضيا يشتم الصحابة.و روى في فضائل أهل البيت عجائب.و قال الدار قطني:ضعيف.و قال الترمذي في سننه،كتاب المناقب، حديث ٣٦١٣:تليد بن سليمان يكنّى:أبا إدريس،و هو شيعي و بألفاظ مقاربة جدا في تهذيب الكمال ٣٢٠/٤ برقم ٧٩٨. أقول:أطلنا في النقل ليتّضح ملاك الجرح و التعديل عند القوم،و أنّ تصريحهم في مؤلّفاتهم بأنّ حريز بن عثمان الرحبي كان يلعن عليا عليه أفضل الصلاة و السلام صباحا سبعين مرّة و غدّوا سبعين مرّة و مع ذلك قالوا بأنّه ثقة!و إنّه:لم ير في الشاميين أوثق منه!و المترجم حيث إنّه روى فضائل في أهل البيت عليهم السلام ضعّفوه،و قالوا:إنّه