تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٩ - ٣٣٩٠
أبي حمزة،قال:سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول:«و اللّه [١]لا يرى أبو جعفر -يعني المنصور-بيت اللّه أبدا».
فقدمت الكوفة،فأخبرت أصحابنا[بذلك]،فلم يلبث أن خرج فلمّا بلغ الكوفة،قال لي أصحابنا في ذلك،فقلت:لا و اللّه،لا يرى بيت اللّه أبدا،فلمّا صار في البستان اجتمعوا إليّ[أيضا]و قالوا:بقي بعد هذا شيء،فقلت:لا،و اللّه لا يرى بيت اللّه أبدا.فلمّا نزل بئر ميمون،أتيت أبا الحسن عليه السلام فوجدته قد سجد و أطال السجود،ثم رفع رأسه إليّ،فقال:«اخرج فانظر ما ذا يقول [٢]الناس؟».
فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر،[فرجعت]فأخبرته،فقال:
«اللّه أكبر،ما كان ليرى بيت اللّه أبدا..»الحديث.
و من المعلوم أنّ موت المنصور سنة مائة و ثمان و خمسين،و يومئذ قد كان مضى من زمان الكاظم عليه السلام عشر سنين.
و روى في الخرائج [٣]عن داود الرقي حديث وافد أهل خراسان،و أنّه ورد الكوفة،و زار أمير المؤمنين عليه السلام..ثم قال:و رأى-أي الوافد- [٤]في
[٥] لا يرى أبو جعفر..»،فمن المتيقن أنّ(علي بن)سقط من سند كشف الغمة،كما و أنّ في طبعة مكتبة نينوى الحديثة من قرب الإسناد:١٩٥ فيها:موسى بن جعفر البغدادي، عن الوشّاء،عن علي بن حمزة..،و قد سقطت كلمة:أبي.
[١] في المصدر:لا و اللّه،و كلّ ما بين معقوفتين فهو من زيادات المصدر.
[٢] في كشف الغمة:ما يقول.
[٣] الخرائج و الجرائح:٤٢،و في الطبعة المحقّقة ٣٢٨/١-٣٣١ حديث ٢٢. و ذكر الرواية بتفصيل كثير بالسند المذكور في بحار الأنوار ١٨٠/١١(من طبعة كمپاني)،و ٢٥١/٤٧ حديث ٢٣(من الطبعة الجديدة).
[٤] قوله:أي الوافد..من زيادات المصنّف طاب ثراه توضيحا،و لا يوجد في المصدر.