تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٣ - ٣٣٣٤
و التاج [١]،زيادة كلمة(عبد)قبل كلمة(عمرو)،و تكنيته ب:أبي الحسن، و وصفه ب:المازني،و نحن قد تبعنا في العنوان أصحابنا،و طريق الجمع بين تكنيته ب:أبي حبش،أو حبيش أن تكون كنيته الأصلية:أبو الحسن، و العارضية:أبو حبش أبو حبيش،نظرا إلى ما نقل عن ابن الأنباري في كتاب الأضداد [٢]،من أنّه استشفع عند تميم هذا الفرزدق الشاعر في إطلاق رجل من
[٤] أبو الحسن هو الذي قال لزيد بن ثابت..إلى أن قال:أخرجه الثلاثة. و مثله في الاستيعاب ٢٣٨/٢ برقم ٩٣.
[١] تاج العروس ٢١٣/٨ قال:و تميم ثمانية عشر صحابيا..و عدّهم..إلى أن قال: و تميم بن زيد الأنصاري..إلى أن قال:و تميم بن عبد عمرو أبو الحسن. و قال في الإصابة ٤٤/٤ برقم ٢٧٣:أبو حسن الأنصاري ثم المازني جدّ يحيى بن عمارة بن أبي الحسن-مشهور بكنيته-و اسمه تميم بن عمرو،و قيل:ابن عبد عمرو، و قيل:ابن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن..إلى أن قال:قال الذهبي:بقي إلى زمن علي بن أبي طالب[عليه السلام]..
[٢] الأضداد تأليف محمّد بن القاسم الأنباري:٢٥٦،و إليك نصّه:جاءت امرأة إلى الفرزدق فقالت:إنّ ابني مع تميم بن زيد القيني بالسند،و قد اشتقت إليه،فإن رأيت أن تكتب إليه في أن يقفله إليّ..فوعدها ذاك..إلى أن قال:و كتب إلى تميم: تميم بن زيد لا تكوننّ حاجتي بظهر فلا يخفى عليّ جوابها أتتني فعاذت يا تميم بغالب و بالحفرة السافي عليه ترابها فهب لي خنيسا و اتخذ فيه منّة أهبه لأم ما يسوغ شرابها فلما ورد الشعر على تميم بن زيد،أشكل عليه الاسم،فقال:اقفلوا كلّ من اسمه خنيس،أو حبيش،أو حنيس،أو حسيش،أو خشيش،فعدّوا فكانوا ثمانين رجلا.. و لكن في الأغاني ٣٦/١٩ ما صورته:أخبرنا عبد اللّه،قال:حدّثنا محمّد بن حبيب،عن الأصمعي،قال:جاءت امرأة إلى قبر غالب أبي الفرزدق،فضربت عليه فسطاطا،فأتاها فسألها عن أمرها،فقالت:إنّي عائذة بقبر غالب من أمر نزل بي،قال لها:و ما هو؟قد ضمنت خلاصك منه،قالت:إنّ ابنا لي أغزى إلى السند مع تميم بن