تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٩ - ٣٣٩٠
و قد تصدّى المولى الوحيد في التعليقة [١]للجواب عن ذلك بأنّه:في الجلالة بحيث لا يقدح فيه مثل ذلك،مع أنّ الراوي لذلك محمد بن موسى الهمداني، و ورد فيه ما ورد.
و ربما كان المستفاد من كلام عليّ بن الحسن مع فطحيّته،أنّه كان متّهما به.
و على تقدير الصحّة يمكن أن يكون أبو حمزة ما كان يعرف حرمته يومئ إليه سؤال أصحابه عنه عليه السلام عن حرمته،كما ورد في كتب الأخبار،و منه هذا الخبر.
أو أنّه كان يشرب لعلّة كانت فيه باعتقاد حلّه لأجلها،كما سيجيء قريب منه في ابن أبي يعفور.
أو كان يشرب الحلال منه فنمّوا إليه عليه السلام و يكون استغفاره من سوء ظنّه بعامر،و لعلّه هو الظاهر،إذ لا دخل لعدم تحريشه في الاستغفار عن شربه؟ فتأمّل.
أو كان استغفاره من ارتكابه بجهله.
أو بظهور خطأ اجتهاده.
أو كان ذلك قبل وثاقته؛فيكون حاله في أخباره حال أحمد بن محمد بن
[١] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٧٣[الطبعة المحقّقة من منهج المقال ١١٢/٣ برقم(٣١٩)]،و وثّقه ابن النديم في فهرسته:٣٦ و قال:في تسمية الكتب المصنّفة في تفسير القرآن-فقال:كتاب تفسير أبي حمزة الثمالي،و اسمه:ثابت بن دينار،و كنية دينار:أبو صفيّة،و كان أبو حمزة من أصحاب علي[بن الحسين] عليه السلام من النجباء الثقات،و صحب أبا جعفر[عليه السلام]. أقول:كل ما جاء بين المعقوفين فهو من زياداتنا؛لأنّه لم يدرك أمير المؤمنين عليه السلام.