تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٨ - ٣٢٧٢
[٣٢٧٢]
٢٣٨-بندار بن عاصم
الضبط:
بندار:بضمّ الباء الموحّدة،و سكون النون،و فتح الدال المهملة،بعدها ألف و راء مهملة،لقب جمع من محدّثي العامة..و غيرهم.
و قيل:إنّ معناه الحافظ.و لعلّه استعارة،فإنّ بندار-في الأصل-:من يخزن البضائع للغلاء.. [١]و كأنّ الحافظ خازن للمطالب المحفوظة لوقت الحاجة و الاضطرار.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على ما في تعليقة الوحيد [٢]من قوله:في نسختي من بصائر الدرجات [٣]:عبد اللّه بن محمد،عن إبراهيم.قال:
[١] قال في تاج العروس ٦٠/٣ ما ملخصه:البنادرة:تجّار يلزمون المعادن،دخيل،أو هم الذين يخزنون البضائع للغلاء جمع بندار بالضم،و في كتاب ابن الصلاح في معرفة الحديث:البندار من يكون مكثرا من شيء يشتريه منه من هو دونه ثم يبيعه..و بندار معناه الحافظ.
[٢] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٧٣[الطبعة المحقّقة ٩٨/٣ برقم (٣١٢)].
[٣] بصائر الدرجات:٨٢ الجزء الثاني باب ١٣ حديث ١ قال:حدثنا عبد اللّه بن محمد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي،قال:في كتاب بندار بن عاصم،عن الحلبي،عن هارون ابن خارجة،عن أبي بصير،عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه تبارك و تعالى: وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ.. [سورة البقرة(٢): ١٤٣]قال:«نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال و الحرام،و ما ضيّعوا