تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٢ - ٣٢٥٠
بدمشق في الطاعون سنة ثماني عشرة [١]كنيته:أبو عبد اللّه.و قيل:أبو عمرو.
و يقال:أبو عبد الكريم.و هو بلال بن رباح مدفون بالباب الصغير بدمشق [٢].
انتهى.
و في بعض كتب العامّة [٣]:إنّ أبا بكر اشتراه من بني جمح-بضم الجيم،و فتح
[١] كما صرّح به في الإصابة،و خلاصة تذهيب تهذيب الكمال،و شذرات الذهب في حوادث سنة عشرين،و العبر في حوادث سنة عشرين،و النجوم الزاهرة،و تاريخ الطبري،و جمع آخر صرحوا بأنه مات سنة عشرين،و اختاره ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير،و كذا في الاستيعاب قال:إنّه مات سنة عشرين،و قيل:توفي سنة إحدى و عشرين،و في تهذيب التهذيب ٥٠٢/١ برقم ٩٣١ قال:و قال عمرو بن علي: مات سنة خمس و عشرين،و في تقريب التهذيب ١١٠/١ برقم ١٥٧ قال:و مات بالشام سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة،و قيل:سنة عشرين،و في تهذيب الأسماء و اللغات ١٣٦/١ برقم ٨٨ قال:توفي بدمشق سنة عشرين،و قيل:إحدى و عشرين،و قيل: ثمان عشرة،و في تاج العروس ٤٩٦/١ كلمة(ناب):مات في طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة. فالأقوال في وفاته مختلفة:سنة سبع عشرة،أو ثمان عشرة،أو عشرين،أو خمس و عشرين،و لكن الصحيح عندنا أنّه مات سنة ثمان عشرة من الهجرة،و قد شهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٢] اقول:اختلف المؤرخون في مكان وفاته و مكان دفنه كاختلافهم في سنة وفاته؛ففي الإصابة ١٦٩/١ برقم ٧٣٦ قال:قال البخاري:و مات بالشام زمن عمر..إلى أن قال: و في المعرفة لابن منده أنّه دفن بحلب،و في اسد الغابة ٢٠٦/١ قال:و توفي بلال بدمشق،و دفن بباب الصغير..إلى أن قال:و قال علي بن عبد الرحمن مات بلال بحلب و دفن على باب الأربعين،و قال في الاستيعاب ٥٩/١ برقم ١٦٦:فذهب إلى الشام فكان بها حتى مات،و في تهذيب التهذيب ٥٠٢/١ برقم ٩٣١ قال:مات بالشام زمن عمر..إلى أن قال:و قال الذهلي،عن يحيى بن بكير:مات بدمشق في طاعون عمواس سنة ١٧،أو سنة ١٨ ثم قال:و قال ابن زبر:مات بداريا،و حمل على رقاب الرجال فدفن بباب كيسان،و قيل:دفن بباب الصغير،و قال ابن منده:في المعرقة:دفن بحلب..و مثله غيره.
[٣] في الإصابة و أسد الغابة و أكثر المعاجم الرجالية و التاريخية للعامة صرّحوا بأنّ بلالا