تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٠ - ٣٣٩٠
أبي نصر..و نظائره من الأجلّة الذين كانوا فاسدي العقيدة [١]ثم رجعوا، و أشرنا إليه في الفوائد [٢].انتهى.
و قال تلميذه الحائري [٣]-بعد نقل ذلك-:إنّ ما ذكره في غاية الجودة، و الرجل في أعلى درجات العدالة،و صرّح بتوثيقه الصدوق رحمه اللّه أيضا في أسانيد الفقيه،إلاّ أنّ بعض أعذاره سلّمه اللّه لا يخلو من تكلّف.
أما الطعن في السند بمحمد بن موسى؛فلاشتراكه مع علي بن قتيبة أبي محمد *،و هو من الأجلة.
و أمّا قوله:و ربّما يستفاد من كلام علي بن فضّال-مع فطحيته-أنّه كان متّهما.
[١] من المؤسف جدّا أن تصدر من مثل هؤلاء الأعلام و المحقّقين قدّس اللّه أرواحهم،مثل هذه التمحلات و الاحتمالات الواهية،و ذلك لتصحيح خبرين من مجهولي الحال، ساقطي الاعتبار،و لا ينقضي عجبي كيف لم يتنبّهوا إلى سقوط الخبرين عن الحجيّة! و اضطروا إلى هذه التوجيهات،و لسائل أن يسأل أنّه متى كان أبو حمزة يشرب النبيذ؟ أ في زمان السجاد عليه السلام الذي أولاه من القرب و الاختصاص بحيث أملى عليه ذلك الدعاء المقدس،و رآه أهلا لتعليمه و للقرب من اللّه تعالى؟أم كان يشرب النبيذ المحرّم في زمان الصادق عليه السلام،و هو الذي يقول له:«إنّي لأستريح إذا رأيتك»؟ و هل يجوز لمن يعتقد قداسة الأئمّة الأطهار أن ينسب إليهم أن يستريحوا برؤية شارب النبيذ و الخمر،كلاّ!ثم حاشا!!.
[٢] الفوائد الخمسة الرجالية للوحيد البهبهاني المطبوعة أوّل منهج المقال:١٢ من الطبعة الحجرية[الطبعة المحقّقة ١٦٠/١-١٦٥]و طبعت في ذيل رجال الخاقاني:٦٣.
[٣] في منتهى المقال:٧٠-٧١ الطبعة الحجرية[المحقّقة ١٩١/٢ برقم(٥٠٣)]باختلاف يسير أشرنا لبعضها.