تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٥ - ٣٥٢٣
ما في الخلاصة،فأخذ منه في الخلاصة،من غير مراجعة الكشّي.
ثمّ إنّه قد علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه على قوله:و هذا لا يقتضي مدحا..إلى آخره قوله:دلالة الخبر على القدح أظهر؛لأنّه يدلّ على عدم علمه بحقيقة الإمام عليه السلام على ما ينبغي.ثم على تقدير تسليمه،لا وجه للتوقف فيه لذلك،بل لجهالة حاله كغيره من المجهولين،فلا وجه أيضا لإدخاله في القسم المختص بمن يعمل على روايته كما شرطه.انتهى.
و أنت خبير بأنّ ما ذكره قدّس سرّه من ظهور الخبر في القدح،مدفوع بأنّ الإشفاق لعلّه من أن يتأذّى لخبثهم،و رداءة لسانهم.أو لعدم تمكّنه من إظهار الحقّ تقيّة منهم،فلا يجيبهم بصريح الحقّ،فيجري للمعاندين في أثناء السؤال من سوء الأدب،لا أنّ الإشفاق لظنّه قصور الإمام عليه السلام عن الجواب، حاشاه من ذلك..!فلا يكون دليلا على عدم علمه بحقيقة الإمام عليه السلام ليحصل القدح فيه.
على أنّه على فرض التنزّل؛نقول بما قاله الوحيد في التعليقة [١]من أنّه:
لا تأمّل في كونه من الشيعة،و من مشاهيرهم.و حكاية الإشفاق لا يضرّ
[٢] أبي جعفر عليه السلام من مسائل هيّأها له عمرو بن ذر القاضي،و ابن قيس الماصر، و الصلت بن بهرام..الطريق:محمّد بن قولويه،عن محمد بن عباد بن بشير،عن ثوير ابن أبي فاختة. و جاء في طبعة مكتبة السيد المرعشي:١٠٤ برقم ٧١:هيأها له عمر بن ذر القاص،و فيه زيادة:الطريق:محمّد بن قولويه،عن محمّد بن بندار القمي،عن أحمد ابن محمّد البرقي،عن أبيه محمّد بن خالد،عن أحمد بن النضر الجعفي،عن عباد بن بشير،عن ثوير بن أبي فاختة.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال:٧٦[المحقّقة ١٣٦/٣ برقم(٣٢٢)].